تحليلاتخاص

من الخاسر الاكبر من مواجهة ايران واسرائيل ؟

بغداد/ عراق اوبزيرفر

قال رئيس هيئة اركان الحشد الشعبي الحاج أبو فدك ، اليوم الجمعة، نحن بانتظار قرار قائد الثورة لنرماذا بعد ، وما هو الرد على اعتداء “إسرائيل” على قنصلية إيران بدمشق وقتل قادة الحرس ؟.

وذكر بيان ، ان ما يحصل الآن في محور المقاومة في اليمن والعراق وفلسطين وإيران هو إعلان زوال “إسرائيل، وان الحشد جزء أساسي من معركة غزة وفلسطين.

الى ذلك علق الخبير الأمني عدنان الكناني، بالقول، ان  ايران والعراق وسوريا ولبنان واليمن هم محور واحد، فيما اكد ان التأثير على دولة من هذا التحالف ينعكس تأثيره على الجميع .

الحرب بدأت

بدوره ذكر الكناني لوكالة “عراق اوبزيرفر ” اليوم، انه حينما تشتبك دولة من هذه الدول مع الكيان او مع امريكا هنالك قضاء الاشتباك ربما تتغير بهذه الدول مع الجانب الامريكي ،خصوصا ان هنالك حضور امريكي بهذه الدول وهنالك تأثيرات لاسلحة هذه الدول على المصالح الامريكية بالمنطقة.

ويعتقد الكناني، ان المحور  واحد ويسمى المحور او الهلال الشيعي وهم ارتبطوا بمصير واحد، لذلك اقول ان التأثير على ايران في اي دولة من هذه الدول المصالحة الايرانية اقصد او على السفارة الايرانية او على القيادات الايرانية سواء في العراق او سوريا ولبنان او في اليمن، هو يعتبر التأثير على جميع هذه الدول.

وأشار الخبير الأمني إلى ان قواعد الارتباك  بدأت تأخذ  منحنى اخرا، وهنالك اهداف ستكون منتقاة، لان هي الحرب من فترة طويلة، تحدثنا عنها، والان دخلنا بمرحلة الحرب الانتقالية، حرب انتقاء الاهداف،هدف لهدف او تأثير على مصالح لدولة معينة بالمقابل ايضا يتم التأثير على المصالح الاخرى .

وختم ان في هذا المحور والذي هو محور ما يسمى “بالشرق الاوسط الجديد” ،وهذه الخارطة التي وضعها مستشرق يهودي، ولو رجعنا الى ما نشر من في ستينيات القرن الماضي حول تغيير خارطة الشرق الاوسط وما هي الاحداث التي ستكون ضمن هذه المنطقة سنجد ان هنالك تشاور بين ما يحدث الان وما نوه عنه في تلك الفترة .

الى ذلك أكدت مصادر عراقية مطلعة وجود تحرك حكومي لمنع الفصائل المسلحة من أي تصعيد جديد ضد أمريكا، وذلك بعد عملية قصف القنصلية الإيرانية في دمشق قبل أيام، فيما وتبدي أوساط سياسية عراقية مخاوفها من انهيار التهدئة بين الفصائل والأمريكان في أي لحظة.

ومنذ فبراير/ شباط الماضي، دخلت الفصائل العراقية الموالية لطهران هدنة مع الجانب الأمريكي، بعد تنفيذ واشنطن ضربة جوية وسط العاصمة بغداد أسفرت عن مقتل أبرز قادة كتائب حزب الله العراقية (أبو باقر الساعدي).

وقال خبراء، إنّه “منذ قصف القنصلية الإيرانية في دمشق، عمل رئيس الوزراء محمد شياع السوداني وفريقه الحكومي على اتصالات مع قادة بارزين في الفصائل المسلحة وكذلك شخصيات إيرانية مؤثرة داخل العراق لمنع أي تصعيد جديد بين الفصائل والأمريكان كجزء من الرد على عملية قصف القنصلية”.

انهيار التهدئة

وأوضحوا ، أن “هناك تخوفًا عراقيًا كبيرًا من انهيار التهدئة بين الفصائل والأمريكان، ولذلك جاء الحراك العراقي الحكومي مبكرًا لمنع هذا الانهيار والضغط على الفصائل وإبلاغها خطورة أي تصعيد جديد ضد الأمريكان لما له من تداعيات خطيرة على الوضع العراقي الداخلي، وهذا نفسه ما أبلغ به الجانب الإيراني، حتى يكون له دور في ضبط إيقاع الفصائل”.

ومن جهتها قالت لجنة العلاقات الخارجية البرلمانية في البرلمان العراقي ، إنّ “العراق يتأثر بشكل كبير بأي أحداث في المنطقة خاصة على الصعيد الأمني، وقصف القنصلية الإيرانية في دمشق قد تكون له تداعيات على الوضع العراقي الداخلي، ولذلك فإن العراق يريد التهدئة في المنطقة حتى لا تكون أرضه ساحة للقتال وتصفية الحسابات”.

وبينت أن “الحكومة العراقية تعمل على منع الفصائل العراقية من أي تصعيد جديد مع الأمريكان، بسبب قصف القنصلية الإيرانية في دمشق، فالحكومة تدرك جيدًا أن لكل فعل رد فعل، ورد الفصائل سيكون له رد أمريكي عسكري محقق، وهنا يدخل العراق في حرب هو لا يريدها، خاصة أن الحكومة مهتمة كثيرًا بالجانبين الخدمي والاقتصادي.

وأضافت أن “تصعيد الفصائل ضد الأمريكان في الوقت الحالي قد تكون له تداعيات سلبية على زيارة رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني المرتقبة إلى واشنطن، ولهذا تعمل الحكومة على تهدئة الأوضاع والضغط لمنع أي تصعيد عسكري جديد بين الفصائل والأمريكان”.

ونفذت الفصائل المسلحة في العراق، ، عشرات الهجمات بواسطة طائرات مسيّرة مفخخة ثابتة الجناح، وصواريخ من نوع “كاتيوشا”، منذُ شهر تشرين الثاني/أكتوبر الماضي، على الأهداف والمصالح الأمريكية في العراق وسوريا، ردًا على الدعم الأمريكي لإسرائيل في حربها على قطاع غزة.

ويبقى السؤال الاكبر من الخاسر الاكبر من مواجهة ايران واسرائيل، ايران واسرائيل ام دول التحالف مع ايران ؟.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى