تحليلاتخاص

من يقف خلف استهداف المطاعم الاجنبية في بغداد ..ولماذا الآن ؟

بغداد/ عراق اوبزيرفر

قال مراقبون ،ان استهداف المطاعم في بغداد تقف خلفه جهات كبيرة، فيما ذكروا ان العملية كبيرة ومخطط لها ولايمكن لمواطن عادي ان يقدم على هذا العمل .

وذكروا لوكالة “عراق اوبزيرفر” ان العملية التي تستهدف مطاعم اجنبية من قبل مسلحين تؤكد ولا مجال للشك ان الذين يرتكبون استهداف المطاعم ،مدربون ولديهم امكانية ،وكانهم يعرفون ما يفعلون ،فيما لفتوا الى تكرار ذات الاستهداف دون النيل من العاملين في اشارة واضحة للاهداف والنوايا .

وبينوا ان الغريب في الاستهداف هو طريقة الدخول والعبث يمحتويات المطاعم وان استهداف مطعم شارع فلسطين يوم امس الاحد يختلف عن استهداف المطعم في الكرادة اليوم ،ما يؤكد تغيير قواعد الاستهداف .

وافاد شهود عيان اليوم الاثنين ،عن قيام مجاميع مسلحة لم تُعرف هويتها ،ليلة امس الاحد، بمهاجمة فرع آخر من مطعم KFC في منطقة الكرادة في قلب بغداد، فيما ذكروا ان مسحلين استهدفوا يوم امس مطعما في منطقة شارع فلسطين في العاصمة بغداد.

الموقف الرسمي

الى ذلك ردت قيادة عمليات بغداد ،امس الاحد ، على ما تداول في، منصات مواقع التواصل الاجتماعي والوكالات الاعلامية خبر مفاده ” استهداف احد مطاعم منطقة شارع فلسطين بعبوة ناسفة.

وذكر بيان ، ان قيادة عمليات بغداد، تود ان توضح الموقف الرسمي بشأن ذلك:، قيام شخصين مجهولين الهوية يستقلون دراجة نارية برمي “عبوة ناسفة” محلية الصنع حسب رأي خبير الادلة الجنائية امام باب احد المطاعم ضمن محلة ٥٠٦ في منطقة “شارع فلسطين” بجانب الرصافة.

ولفت البيان الى ان  العملية، نتج عنها حدوث اضرار في واجهة المطعم فقط، وعلى الفور تم غلق مخارج المنطقة وتشكيل فريق عمل مشترك من (قسم شرطة باب الشيخ، فواج طوارئ بغداد/السادس) بإسناد استخباري، والتوجه لمكان الحادث، بعد متابعة كاميرات المراقبة وتعقب الجناة تم كشف هويتهما والوصول اليهم واعتقالهما وضبط الدراجة النارية والاسلحة (المسدسات) التي كانت بحوزتهما وتسليمها الى مركز شرطة القناة لإكمال الاجراءات القانونية بحقهم.

بدورها قالت النائبة عالية نصيف ،اليوم الاثنين، ان افضل رد على جرائم الكيان الصهيوني وحكومات الدول الداعمة للصهاينة هو “المقاطعة ”  وليس استهداف مطاعمهم بالحرق والتفجير .

وقالت نصيف في تغريدة تابعتها وكالة “عراق اوبزيرفر” ،حن لسنا مجرمين مثلهم ولا جبناء نحن نواجههم في وضح النهار .

نص التغريدة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى