اقتصادالعراقالمحررخاص

من يقف خلف ضياع صنع في العراق؟ اقتصادي يعلق

 

بغداد/ عراق اوبزيرفر

قال الخبير الاقتصادي اسامة التميمي اليوم الاحد، ان الحقيقة في فكرة اقامة الصناعة اليوم ،وفي اي بلد يجب ان تقوم على اسس فلسفة جديدة تختلف عما كانت عليه قبل الانفتاح العالمي .

وارجع العوامل التي تقوم عليها الصناعة العالمية اليوم وفق حديث التميمي لوكالة “عراق اوبزيرفر” لقيامها بقراءة مستقبلية لحاجات الناس على اسس جديدة ومحدثة، فيما بين ؛منها قلة السعر لتكون متداولة بشكل واسع ،بين المستهلكين فضلا عن التحديث المستمر في المميزات .

وضرب الخبير الاقتصادي مثلا بالسيارات والصناعات الالكترونية والكهربائية وغيرها ،فضلا عن اساليب الترويج ،وهذه تحتاج  هي الأخرى الى عقول راقية ومتجددة دوما، لمغازلة غرائز المستهلكين ،وينفذها  مختصون لخلق الفرص لتحقيق النجاح .

وتابع ، هذه الصفات للاسف لا تتوافر في اكثر العاملين بالقطاع الحكومي، والذي بات يشكل عبئا على الدولة بينما في القطاع الخاص تجد الامر مختلفا تماما .

وعرج التميمي على صناعة النفط بالقول ، في معاناتها من العراقيل الكثيرة، مع معطيات التطور الحديثة ،اذا فأن اقامة مشاريع صناعية حديثة يجب ان تقوم على اعداد دراسات تأخذ الكثير من الجوانب الاقتصادية المعاصرة من ناحية توفير الخامات الجيدة ،وباقل الاسعار حتى تتمكن من المنافسة في السوق العالمية وتحقق فائضا ربحيا جيدا والمنافسة في الاسواق المحلية والعالمية.

وعلق الخبير الاقتصادي ، ان النشاطات الاقتصادية يجب ان لا تشكل عبئا على ميزانية الدولة من خلال البحث عن الدعم الحكومي بشكل مستمر ،بسبب عدم موكبتها للتطور العالمي او وجود اخطاء في الدراسات في التخطيط والتنفيذ ولهذا نجد ان اطلاق الحرية للقطاع الخاص باقامة مشاريع صناعية مدعومة قانونيا هي افضل من قيام الدولة ،بهذا النشاط ولا بأس ان تقوم الدولة باقامة مشاريع استرتيجية بمفردها او بمشاركة القطاع الخاص لتحقيق الحركة الدؤوبة للعقول ومتابعة التطورات العلمية ومواكبتها بشكل مستمر

، من اجل الحفاظ على الزبائن واستقطاب المزيد في الاسواق العالمية ،وهذا ماتفعله الصين اليوم وقبلها تايوان وسنغافورة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى