تحليلاتخاص

موازنة 2023 “ناقوس خطر” فكيف بالعامين المقبلين؟

بغداد/ عراق اوبزيرفر

ارجع خبراء الاقتصاد الى ان المشاريع الوهمية ارتفعت نسبتها في السنوات السابقة، بعد أن كانت هناك أموال كبيرة في الدولة العراقية، فيما اشاروا إلى أن بعض الوزارات أحالت المشاريع إلى الشركات، وقامت هذه الشركات بسحب الأموال دون تنفيذ المشروع. وأضاف أن الخطوات التي اتخذتها مؤسسات الدولة في مكافحة المشاريع الوهمية تعتبر جيدة، وتحافظ على المال العام، بعد أن أهدرها الفاسدون في الفترة الماضية.

وبحسب تقارير ان العراق يصنف ضمن الدول الأكثر فسادا في العالم، إذ احتل المرتبة 157 عالميا، ضمن مؤشرات مدركات الفساد الذي أصدرته منظمة الشفافية الدولية .

ولفتوا الى إن المشاريع الوهمية حصلت لأسباب متعددة، منها الفساد المستشري في البلاد، والجهل بقضايا الاستثمار وقلة الخبرة،وأن هيئة الاستثمار حذفت أكثر من ألف مشروع وهمي قبل أشهر عدة.
ناقوس خطر

وفي هذا الصدد علق الاستشاري في التنمية الصناعية والاستثمار عامر الجواهري بالقول ، انه من الواضح ان الموازنة هي ” 199″ ترليون دينار نحو “149” ونصف هي نفقات الموازنة التشغيلية ، و49 ونصف ترليون دينار هي النفقات الرسمالية بحدود 75 تشغيلية ،و24 نفقات استثمارية ،والنقطة التي فوجئنا انها ستقر بها عمليا من بعض المناقلات هي ان النفقات التشغيلية عالية جدا كنسبة مئوية مبلغ نحو 149 ترليون دينار ،مبلغ كبير للغاية .

وقال لوكالة “عراق اوبزيرفر” ان قضايا التعيين والعقود في البلاد فهو ناقوس خطر قد دق في البلد وهي المشكلة الكبيرة، وعامل خطر دق بقوة الان فكيف سيدق الناقوس ،كانها مظلة للموازنتين المقبلتين وانهم سيعملون بذات الطريقة ،اذا بنفس الطريقة لكن ليس بنسب التشغيلي والاستثماري اولا، ولا نريد الموازنة بعجز وليس بنسبة العجز.

ونبه الجواهري ،الى انه نفضل موازنة بدون عجز ثانيا ، واما الموازنة الحالية هناك البعض من المشاريع دعونا طالما ان الموازنة ستحسم سريعا على الاقل نضع مشاريع كبرى بحقل مشاريع كبرى كميناء الفاو نخرجه من وزارة النقل ونضعه بحق البرامج والمشاريع ومشروع خور الزبير البتروكيمياويا وسكك الحديد والجسور كتطوير بغداد نخرجها من وزارتي الصناعة والنفط ولها فترة سنوات .

وضرب خبير التنمية الاستشارية والاستثمار مثلا كالمشروع  الاول وكم يكلف ونزع وتبرمج للسنوات كي نضمن المشاريع الكبرى حتى تنجز واما الان لا نملك ان نضع برامج ضيقة ،حتى لا تقف ونضع الاختناقات للتعيين نريد ان نحك القطاع الخاص بشعارات ولا احد ينفذ لاسيما وان الموازنة هي قانون لابد ان نسعى لاشتغال المشاريع لاناس بعدد الناس الذين تم تعيينهم مثل “800” ونريد ان نضمن بذات الحسابات مشاريع صغيرة وبراءة اختراع لانهم سيجلبون بالناتج المحلي اكثر من الذين سيتعينون في مؤسسات الدولة ؟.
احداث عسيرة 

وتحدث الباحث الاقتصادي عبد السلام حسن حسين ، انه للاسف راينا في ذلك يبعث على اليأس والعراق تحول الى مصدر سعادة للدول الخارجية وهم المستفيدون في الدرجة الاولى من جميع ثرواته وليس للعراق لبلد يمتلك الخيرات الكثيرة من المال والخبرات المتنوعة.

وقال حسين لوكالة “عراق اوبزيرفر” ان سبب خروج الكفاءات بسبب عدم الاستفادة من خبرات العراقيين في الداخل دون الحاجة لاحد ،يعود للحكومات المتعاقبة ، وتعميم الفائدة للعراقيين دون الاستعانة بالخارج لابقاء المال يرواح بين المواطنين انفسهم .

ولفت الى ان اغلي الدول تستفيد من خبرات العراقيين لكن في الداخل للاسف لايستعينون بهم، مثل الراحلة زها حديد تغربوا ولم يستفيدوا حتى هاجروا من العراق وابدعوا في الخارج بسبب عدم الاهتمام بالكفاءات وغيرها والذين لم يستفيدوا منهم للنهوض بالبلد لذلك اصبح المستهلك هو العراق وحده في الغاز المصاحب وغيره الكثير.

واوضح الباحث الاقتصادي ان قراءتنا للاحداث غير مبشرة لما في العراق من خيرات للاستفادة منها وبايد عراقية دون الاستعانة بالخارج ، وما نرى من تخبط هنا وهناك ينبىء باحداث عسيرة قد يشهده البلد من تجاهل الطلبات التي تنادي بالعدالة الاجتماعية وحقوق الانسان واعادة النظر بكل الرواتب والامتيازات وغيرها من العناوين التي ترهق المواطنين هنا وهناك .

ضغط النفقات

وفي السياق اكد الخبير الاقتصادي اسامة التميمي ،،انه من الطبيعي تكون التخصيصات للمشاريع الجديدة قليلة جدا اذا ما علمنا ان مايقارب ٧٠% او اكثر هي ميزانية تشغيلية للمرتبات والمخصصات .

وقال التميمي لوكالة “عراق اوبزيرفر” ان الحكومة ستلجأ الى تخصيص اكثر الموازنة الاستثمارية على اكمال المشاربع المتلكئة التي صرفت عليها مبالغ كبيرة في السابق ولم يتم انجازها لانه في حال تركها على وضعها الحالي تتحقق فيها خسائر متباينة من خلال نسب الاندثار التي تحدث لاسباب مختلفة .

واوضح الخبير الاقتصادي ،الى اننا دعونا ومازلنا الى ضرورة ضغط النفقات التشغيلية لصالح الاستثمارية وتوفير المبالغ اللازمة من اجل توجيه الاموال الى اقامة مشاريع جديدة العراق بحاجة سريعة اليها لتجاوز ازمات كثيرة ،يمكن ان يتعرض لها مستقبلا مثل المشاريع المتعلقة بالري والزراعة على سبيل المثال على ان تنفذ من قبل شركات رصينة بعيدا عن المحسوبيات والمجاملات السياسية او الشخصية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى