العراقخاصرئيسيةسياسي

مواطنون “لعراق اوبزيرفر”: اختيار الرئيس وتكليف السوداني اشبه “بفيلم هندي”

تقرير/ عراق اوبزيرفر

يرى مواطنون ان اختيار عبد اللطيف رشيد رئيسا للجمهورية العراقية ،وتكليف محمد شياع السوداني ،سيزيد المشهد السياسي تعقيداً ،فيما اكد اخرون انه لامفاجآت حتى اللحظة بالوجوه السياسية التي تدير السلطة منذ اكثر من 19 عاماً ،وغضب اخرون من عدم وجود الكتلة الصدرية في المشهد البرلماني اليوم .

وغضب اخرون من صمت الكتلة الصدرية التي لم يسمع لها راي حول اختيار رئيس الجمهورية عبد اللطيف رشيد، وتكليف محمد شياع السوداني برئاسة الوزراء ؟.

وتحدث اخرن ان الكتل الاخرى لن تقف موقف المتفرج ، امام هول ما اصابهم والاصرار على اختيار شخصيات ربما هي جزء من المشكلة .

وقال مواطنون في احاديث متفرقة اليوم الخميس لوكالة  عراق اوبزيرفر” ان ان انتخاب عبد اللطيف رشيد رئيسا للجمهورية جاء بطريقة اشبه (بالفيلم الهندي ) حسب وصفهم ،اذ كيف يخفق البرلمان ويصرح علنا البرلمان العراقي انه اخفق باختيار رئيس الجمهورية ويعلنا مرة اخرى بفوز عبد اللطيف رشيد ؟، وينتظر الجولة الثانية حتى ييتم اكمال النصاب القانوني لاختيار الرئيس حسب وصفهم.

وقال الموطن عباس خضير لوكالة عراق اوبزيرفر” ان العراقيين كانوا يأملون ان يكون هناك رجالات من خارج الكابينة الحزبية التي تدير البلد منذ عام 2003 وحتى اللحظة ،ومن باب اولى تغيير الوجوه القديمة ، فلا اظن ان الامور ستسير على ذات المنهج الذي كان يرسمه المواطن .

ودعا المواطن عبد السلام القيسي ،الى تبني فكرة اختيار الشخصيات من خارج الاحزاب، حتى تقيم المشهد وتعد الخطط الطموحة للنهوض بالبنى التحتية المتهالكة وبناء الانسان قبل كل شيء.

واكد القيسي ، ان انتخاب الشخصيات على طريقة ” المحاصصة” سيرتد على المواطن الذي يعناني ظروفا غاية في التعقيد والارباك .

ورفض المواطن حسين علي ، الشخصيات المرشحة حزبيا ، بالقول لا جديد في المشهد السياسي الذي يزداد سوءا ، ولن نتقدم خطوة بعد كل هذا الصراع والاخفاق بترشيح الشخصيات .

وتساءل علي ، اين الكتلة الفائزة بانتخابات العام الماضي في اشارة الى الكتلة الصدرية ؟.

الايام حبلى بالمفاجأت ، واسئلة اخرى كبيرة طرحا المواطنون ،كيف ستسير الامور وهل سيظل الحال على ما هو عليه ..والاكثر غرابة ان الصدريين لم يعلقوا على اختيار رشيد وتكليف السوداني ؟.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى