خاصرئيسية

موسم “الحج النيابي”.. مكتب رئيس مجلس الخدمة مزدحم بعد إطلاق التعيينات!!

بغداد/ عراق اوبزيرفر

مع إعلان مجلس الخدمة الاتحادي، إطلاق استمارة التقديم الالكترونية الخاصة بالأوائل وحملة الشهادات العُليا، بدأ “الحج النيابي” إلى مقر مجلس الخدمة، فيما بدا أنها محاولة من بعض النواب، لاستمالة اللجان المشرفة على التعيينات، أو التأثير على مسار العملية برمتها.

وأعلن مجلس الخدمة الاتحادية قبل أيام إطلاق استمارة التقديم للأوائل وحملة الشهادات العُليا المشمولين بقانوني (59/67) لسنة 2017، والذين لديهم كود فعّال.

ودعا المجلس المتقدمين إلى توخي الدقة والتأني في التقديم وإدراج البيانات ومتابعة التعليمات المنشورة آنفاً عبر الموقع الرسمي وصفحات التواصل الاجتماعي للمجلس.

وأشار إلى أن “الفترة المُتاحة للتقديم وإملاء الاستمارة، هي (21 يوماً) وعلى مدار (24).
وخلال الساعات الماضية، شهد مكتب رئيس مجلس الخدمة العامة الإتحادي محمود التميمي، زخما نيابياً، وُصف بـ”الحج النيابي” من قبل بعض النواب ومن مختلف الكتل السياسية، وما أثار الانتباه، وحفز المخاوف من حصول تأثير على مجمل العملية التي تتطلب دقة كبيرة، باعتبارها تتعلق بمصائر حملة الشهادات العليا.

وتظهر البيانات المتتابعة من مجلس الخدمة الاتحادي، زيارة عدد من النواب أبرزهم، رئيس لجنة التخطيط الاستراتيجي والخدمة الاتحادية ليلى التميمي ونائب رئيس اللجنة محمد البلداوي، حيث ذكر البيان أن الطرفين ناقشا عددا من الملفات وأهمها ملف حملة الشهادات العُليا والاوائل وتوظيفهم على الملاك الدائم والتأكيد على أهمية دعم خطوات مجلس الخدمة وإجراءاته المتبعة في أستمارة التوظيف الالكترونية التي اطلقها مؤخرآ.

ويشير البيان بوضوح إلى مناقشة اللجنة، ملف التعيينات، وإطلاق استمارة التعيين لحملة الشهادات العليا، ما ينعكس إيجاباً – بحسب مختصين – على مسار العملية برمتها، حيث تتضح التأثير ومحاولة الضغط على مجلس الخدمة.

كما استقبل رئيس مجلس الخدمة محمود التميمي، النائبة عُلا عودة الناشي، حيث أكد البيان أنهما تحدثا عن أهمية دعم السلطة التشريعية للإجراءات المُتبعة من قبل مجلس الخدمة العامة الإتحادي في تحكيم اليات التوظيف الالكترونية لتوفير فرصاً متكافئة وعادلة للمتقدمين على استمارة التوظيف من الاوائل وحملة الشهادات العُليا .

تثير الاستغراب والقلق!
كما استقبل رئيس مجلس الخدمة النائب أحلام رمضان الكاكائي ، وبحث معها اجراءات المجلس في “تثبيت حقوق المكونات من الاقليات في تعويض الدرجات الوظيفية الشاغرة من حركة الملاك في دوائر القطاع العام الحكومي، طبقاً لما ورد من بيانات من دوائر ومؤسسات الدولة “.

وأكد التميمي أن “المجلس حرص في توفير فرص عادلة للتوظيف لأبناءنا من جميع الطوائف دون تفريق بينهم، ورفد المؤسسات الحكومية بالكفاءات والموارد البشرية من مختلف الاختصاصات”.

ويرى الباحث في الشأن السياسي، محمد التميمي، أن “ما حصل بالفعل يثير المخاوف من حصول ضغط على مجلس الخدمة، بشأن إحداث تغيير في مسار عملية التعيينات، وهو ما يجب التنبه له من قبل سلطات النزاهة”، مشيراً إلى ” ضرورة الحفاظ على هيئات الدولة مستقلة وعدم التدخل في شؤونها”.
وأضاف التميمي لـ”عراق أوبزيرفر” أن “هذه الزيارات لا يمكن فهمها إلا في هذا السياق، الذي يحمل طابعاً ترويجياً أو استثماراً لموارد الدولة، بهدف الإيحاء بأن التعيينات التي سيحصل عليها الأوائل وحملة الشهادات العليا جاءت بجهود هؤلاء النواب”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى