المحرررئيسيةعربي ودولي

موقع عبري: خطوات أمريكية مرتقبة ضد “قرارات الاستيطان” الإسرائيلية

الضفة الغربية / متابعات عراق أوبزيرفر

كشف موقع عبري، الخميس، عن خطوات ستتخذها إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، ضد إسرائيل، تُظهر معارضتها للبناء الاستيطاني الإسرائيلي في الضفة الغربية.

وقرر مجلس الوزراء الإسرائيلي بناء نحو 10 آلاف وحدة سكنية جديدة في المستوطنات، وإضفاء الشرعية على 9 بؤر استيطانية غير قانونية.

وهذه الخطوة الإسرائيلية هي الأكبر والأوسع، بالمقارنة بما تم بناؤه خلال فترة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، حيث بلغ البناء الاستيطاني 6000 وحدة سكنية فقط.

وقال مسؤولون كبار في إدارة بايدن، لموقع “والا” العبري، إن “التصريحات الأمريكية العلنية حول قرار مجلس الوزراء البناء في المستوطنات وشرعنة البؤر الاستيطانية غير القانونية في الضفة الغربية، لم تكن سوى المرحلة الأولى من الرد الأمريكي”.

وأوضح المسؤولون أن “المناقشات تجري في وزارة الخارجية الأمريكية والبيت الأبيض، لاتخاذ خطوات إضافية لتوضيح معارضة واشنطن للبناء الاستيطاني في الضفة الغربية”.

ووفق الموقع، جرت مناقشات مغلقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل في الأيام التي سبقت قرار مجلس الوزراء توسيع المستوطنات، كانت “أقسى وأصعب بكثير من التصريحات العلنية التي صدرت بعد القرار”.

وأضاف الموقع: “قاد المحادثات من الجانب الإسرائيلي وزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر، بينما من الجانب الأمريكي كان مستشار الرئيس بايدن لشؤون الشرق الأوسط بريت ماكغورك، والسفير الأمريكي لدى إسرائيل توم نيدس”.

وقال ثلاثة مسؤولين أمريكيين إن “المحادثات التي جرت بين الطرفين قبل قرار مجلس الوزراء كانت صعبة للغاية، بل وارتفعت في مراحل معينة مناقشات محتدمة حول السياسة الإسرائيلية”.

وأضاف المسؤولون: “عبّر كل من ماكغورك ونييدس في المحادثات المغلقة عن معارضة شديدة لأي بناء في المستوطنات، وشرعنة البؤر الاستيطانية”.

وأشار مسؤول إسرائيلي إلى أن ديرمر أبلغ المسؤولين الأمريكيين أن شرعنة البؤر الاستيطانية جزء من اتفاقيات التحالف مع الأحزاب اليمينية.

ولفت المسؤول الإسرائيلي إلى أن ديرمر أوضح للأمريكيين أن شركاء نتنياهو في الائتلاف طالبوا بخطوة أكثر شمولاً في المستوطنات.

وبحسب قوله، فإن وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، أرادا تعزيز تخطيط وبناء 14 ألف وحدة سكنية، وشرعنة حوالي 20 بؤرة استيطانية.

ووفق الموقع العبري، أوضحت إسرائيل للولايات المتحدة أنه سيتم بناء 2500 وحدة سكنية فقط على الفور، في حين أن الباقي مجرد مخططات سيتم الترويج لها تدريجياً، وأن بعضها سيبنى على الأرض في غضون ثماني سنوات.

وقال مسؤولون أمريكيون إنهم “أكدوا للإسرائيليين أنه سيكون هناك رد فعل قوي من الإدارة على قرار البناء، في محاولة لتهدئة الحكومة، وردا على ذلك قال الإسرائيليون إنه لن يكون هناك إعلان آخر عن البناء في المستوطنات لفترة طويلة من الزمن”.

وشدد أحد المسؤولين الأمريكيين على أن مستشاري رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو “زعموا في البداية أنه لن يكون هناك إعلان آخر عن البناء في المستوطنات لمدة عام، لكنهم غيروا موقفهم لاحقًا إلى ستة أشهر”.

من جهته، قال مصدر مقرب من وزير المالية سموتريتش إن “الإعلان القادم عن البناء في المستوطنات سيكون على الأرجح في غضون ثلاثة أشهر عندما يجتمع المجلس الأعلى للتخطيط في الإدارة المدنية مرة أخرى في مايو المقبل”.

بينما اعترف مسؤولون أمريكيون أنهم لا يستطيعون التأكد مما إذا كانت رسائل التطمين التي تلقوها من إسرائيل حول البناء الاستيطاني في الفترة المقبلة ستتحقق أم لا، وفق الموقع العبري.

يشار إلى أن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، يبحث مشروع قرار سيطالب إسرائيل “بالوقف الفوري والكامل لجميع الأنشطة الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة”.

ونقلت وكالة “رويترز” عن دبلوماسيين، قولهم إنه من المرجح أن يصوت المجلس المكون من 15 عضوا يوم الاثنين المقبل على النص الذي صاغته الإمارات بالتنسيق مع الفلسطينيين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى