المحررخاص

ميزان “العدالة “مقلوب في محكمة السليمانية

بغداد/ عراق اوبزيرفر

جدد العراقيون، مطالباتهم بمحاسبة رجال الامن الذين اعتدوا على امرأة عراقية داخل محكمة السليمانية.

وتداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي ليل امس، فيديو يُظهر أفرادًا من قوات الأمن داخل المحكمة، وهم يعتدون بالركل والضرب المبرح على نساء أمام زملائهم ووسط صراخ من الضحايا.

وحدث ذلك عقب انتهاء جلسة محاكمة متهم بشراء سيارة المجني عليه، المسروقة من الجناة، وهو بحسب المحكمة آخر المتهمين في قضية مقتل بقال.

وقالت نياز رستم، وهي إحدى أخوات بقال التي تعرضت للضرب من قبل عناصر الشرطة، في حديث للصحافيين: لم نكن سعداء بالمحاكمة، لذلك قمنا بالاحتجاج، وفي هذه الأثناء بادر أحد عناصر الشرطة بشد شعري من الخلف وضربني، ففقدت الوعي، وبعد أن أيقظوني علمت أن القوات الأمنية اعتقلت أخواتي الثمانية ووالدتي بتهمة أننا بادرنا بالاعتداء على الشرطة، لكن الآن أطلق سراحهن بكفالة.

وقدّم نائب رئيس حكومة إقليم كردستان والقيادي في حزب الاتحاد الوطني الكردستاني قوباد طالباني اعتذاره عن الواقعة، مؤكدًا إلقاء القبض على مرتكبيها وبدء التحقيق معهم.

ورغم احالتهم الى التحقيق، الا ان العراقيين لم يكفوا عن المطالبة بإنزال اقصى العقوبات بحق الضابط المعتدي على النساء والقوات المرافقة له.

وانتقدت رئيسة كتلة الجيل الجديد في مجلس النواب سروة عبد الواحد ما حدث ووصفته بأنه إهانة.

ورفضت جمعية حماية وتطوير الأسرة في العراق حادث الاعتداء، وأوضحت في بيان أن الأمن اعتدى على 10 نساء، هن 9 أخوات ووالدتهن المسنة، لرفضهن الحكم بسجن قاتل أخيهن الوحيد 7 سنوات.

وقال المدون علاء ياسر: حتى وان كان سبب المشكلة من النساء الا انه لا يمكن الاعتداء على امرأة بهذه الطريقة المخلة.

وطالب الناشط حسنين اللامي بمحاسبة رجال الامن وعدم الاكتفاء بإلقاء القبض عليهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى