تحليلات

نقاط الدفع الإلكتروني بالدينار فقط.. هل تساهم بإنهاء الأزمة؟

بغداد/ عراق أوبزيرفر

دخل قرار البنك المركزي، القاضي باعتماد عملة الدينار في نقاط الدفع الإلكتروني، بدل الدولار، حيز التنفيذ، وهو القرار الأول من نوعه، منذ دخول أجهزة (ATM) إلى العراق، فيما يرى خبراء اقتصاديون أن القرار سيصب في صالح إنهاء الأزمة، ولو بشكل جزئي.

ويوم الخميس الماضي، وجّه البنك المركزي العراقي باعتماد الدينار بالخدمات المالية الألكترونية المقدمة داخل العراق.

وذكر بيان للبنك المركزي، أنه “تقرر أن تكون الخدمات المالية الألكترونية المقدمة داخل العراق من خلال أجهزة الصراف الآلي وأجهزة نقاط البيع وبوابة الدفع الألكتروني، بعملة الدينار العراقي”.

وأضاف، أن “ذلك جاء استناداً إلى قرار مجلس الوزراء في ضوء سياسة البنك المركزي العراقي لتشجيع الاعتماد على العملة الوطنية في المعاملات المالية داخل العراق المقدمة من قبل الجهاز المصرفي والمؤسسات المالية غير المصرفية”.

ووفق هذا القرار، لم يستطع الزبائن سحب عملة الدولار من أجهزة الدفع الإلكتروني، لكن يمكنهم إيداع تلك العملة في بطاقات الشراء، بسعر 133 ألف دينار، لفئة 100 دولار، بهدف الشراء من المواقع الإلكتروني، أو استخدامها في الترويج داخل تطبيقات مواقع التواصل الاجتماعي.

 

خبراء: القرار سينهي الأزمة

ويرى خبير مواقع التواصل الاجتماعي، عثمان خالد، أن “هذا القرار، بالتأكيد إيجابي، وسيصب في صالح إنهاء الأزمة، فمن باب أنه يمنع استحصال عملة الدولار، من بوّابات الدفع، ويحصرها بالدينار، وهذا ما تعمل به جميع دول العالم، التي تحصر مسألة الحصول على الدولار، إلا من الشركات أو المنافذ الرسمية”، مشيراً إلى أن “السماح بتزويد البطاقات بالدولار، سيكون له مردود إيجابي على المستخدمين، باعتباره يتم بالسعر الرسمي.

وأضاف في تعليق لوكالة “عراق أوبزيرفر” أن “تضييق الخناق على الدولار، في جميع المنافذ سيسهم في تعزيز عملية الدينار، ويساهم في دعم ثقة المستهلك بالدينار المحلي، الذي تعرض على الدوام إلى نكبات كبيرة”.

ولفت إلى أن “أبرز الاستخدامات لتلك البطاقات هي الشراء من المواقع الإلكترونية، والترويج للسلع والبضائع، أو ترويج المنشورات، خاصة لدى قطاع الإعلام، ومشهوري مواقع التواصل الاجتماعي”.

وتسعى الحكومة العراقية، إلى إنهاء التعاملات بالدولار داخل البلاد، والاعتماد بشكل تام على الدينار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى