رئيسيةمنوعات

نقيب الفنانين يدعو بإعادة النظر في قرار الغاء مسلسل عالم الست وهيبة الجزء الثاني  

بغداد / عراق اوبزيرفر

دعا نقيب الفنانين العراقيين جبار جودي، يوم السبت، القضاء  الأعلى،، إلى إعادة النظر بالحكم الصادر بإيقاف عرض المسلسل العراقي عالم الست وهيبة الجزء الثاني، معتبراً القرار “مجحفاً بحق 400 ممثل وفني”.

وجاء في وثيقة صادرة من نقابة الفنانين وردت لوكالة عراق اوبزيرفر ، إنه “صدر الأمر الولائي القاضي بإيقاف عرض المسلسل الموسوم (عالم الست وهيبة – الجزء الثاني) من قبل محكمة بداءة الأعظمية وبما أن هذا القرار جاء مجحفا بحقوق جميع العاملين في المسلسل المذكور البالغ عددهم (400 فنان بين ممثلين وفنيين) الأمر الذي سبب خسارة معنوية ومادية وأضرار جسيمة بمهنة الفن وللوسط الفني بشكل عام وللعاملين فيه على الخصوص”.

وتابع جودي: “نحن نؤمن بعدالة وإنصاف القضاء العراقي برفع الحيف الذي لحق بجميع الفنانين العاملين في هذا المسلسل ويحدونا الأمل بقبول مناشدتنا هذه، ونقابة الفنانين العراقيين بوصفها الممثل الشرعي للفنان العراقي والمدافعة عن حقوقه تؤمن بعدالة القضاء العراقي وعدالتكم وانصافكم شخصياً وترجو إعادة النظر بالقرار المذكور الذي سينعكس إيجابياً على الحركة الفنية في العراق”.

وأصدر القضاء العراقي، يوم الاثنين من الأسبوع الماضي، أمراً ولائياً بإيقاف مسلسل “عالم الست وهيبة” الجزء الثاني الذي تبثه فضائية “utv”.

وأكد المركز الإعلامي لمجلس القضاء الأعلى، في بيان ورد لوكالة شفق نيوز، أن “الامر الولائي الصادر عن محكمة بداءة الأعظمية بإيقاف عرض مسلسل (عالم الست وهيبة) جاء بناء على  الدعوى المقامة من قبل المؤلف صباح عطوان على الشركة المنتجة للمسلسل وقناة (utv)”.

وبين أن “المؤلف طالب بإيقاف عرض المسلسل لأنه لم يحصل على مستحقاته المالية باعتبارها حقوق مؤلف، وأن القرار صدر استناداً لأحكام المادة 46 /5 من قانون حق المؤلف قابل للتظلم من الطرف المتضرر في الدعوى أمام نفس المحكمة”.

وكان السيناريست صباح عطوان، قد صرح سابقاً بأنه سيقاضي الجهة المنتجة للمسلسل “عالم الست وهيبة” الجزء الثاني، بسبب مشكلات في تعديل السيناريو.

يذكر أن ديوان الوقف الشيعي، قد أعلن قبل أيام، عن اتخاذه إجراءات دستورية وقانونية تجاه الإساءة إلى الرموز الدينية في الأعمال الدرامية، وذلك بعد مطالبات نيابية بوقف مسلسل درامي عراقي يحمل عنوان “عالم الست وهيبة”.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى