تحليلاتخاص

هجوم داعش.. تحركات مريبة تحمل رسائل ودعوات لتكثيف الملاحقات!!

بغداد/ عراق اوبزيرفر

هجوم جديد لتنظيم داعش في العراق، يسلط الضوء على ما تبقى من هذا التنظيم، وقدرته على شن هجمات لاستهداف القوات العراقية، خاصة في المناطق الرخوة وتلك البعيدة نسبياً.

ويوم، أمس قال مصدران أمنيان إن ضابطا وأربعة جنود عراقيين لقوا مصرعهم وأصيب خمسة آخرون في هجوم شنه مسلحون من تنظيم “داعش” على موقع للجيش بشرق البلاد.

وهجوم داعش اليوم هو الأول من نوعه في هذا المحور منذ أكثر من 6 أشهر، إذ سجلت تلك المناطق في الفترة الأخيرة استقرارا أمنيا نسبيا، وتراجعت هجمات التنظيم إلى حد كبير.

ووقع الهجوم في منطقة ريفية بين محافظتي ديالى وصلاح الدين حيث لا تزال تشهد تلك المناطق نشاطا لبعض خلايا “داعش”.

وأصدرت وزارة الدفاع العراقية بيانا نعت فيه العقيد خالد ناجي وساك “مع عدد من مقاتلي الفوج (الثاني لواء المشاة الثالث والتسعين فرقة المشاة الحادية والعشرين) الأبطال نتيجة تصديهم لتعرض إرهابي”.

ويرى الخبير في الشأن الأمني، كمال الطائي، أن “الهجوم الأخير يؤكد أن عناصر داعش لا يزالون لديهم نشاط قوي في بعض المناطق، وهو يسعون الآن لإثبات وجودهم عبر عمليات خاطفة لتحقيق نصر وهمي”.

واضاف الطائي لوكالة “عراق أوبزيرفر” أن “سقوط هذا العدد من الضحايا يؤكد بما لا يقبل الشك الحاجة لإطلاق عمليات حقيقية وواسعة لتعقب ما تبقى من خلايا داعش، وعدم الركون للراحة، باعتبار تحقق الأمن النسبي، الذي يجب المحافظة عليه، وعدم التفريط فيه”.

وذكر تقرير للأمم المتحدة نُشر في يناير الماضي أنه في العراق وسوريا “استمرت نواة داعش في العمل في شكل تمرد قليل الحدة مع خلايا إرهابية تتمركز في المناطق النائية والريفية، وبحسب التقرير، يقدّر قوام أفراد داعش في العراق وسوريا معا بما يتراوح بين 3000 و5000 مقاتل.

ومنذ مطلع العام الجاري 2024 أجرت القيادات الأمنية مراجعة شاملة للخطط العسكرية، وعملت على تغيير التكتيكات العسكرية المتبعة في المناطق التي تشهد نشاطا لـ”داعش”، حيث تشير بيانات إلى اتباع أساليب غير تقليدية للمواجهة، وبالطريقة التي تضعف من قدرات عناصر التنظيم وتحدّ من حركتهم، وهو ما يثير تساؤلات عن سبب عودة هذه الجرائم، وفيما إذا كانت ستكرر مرة أخرى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى