العراقخاصرئيسيةمحافظات

هكذا ستكون “السلة الغذائية” العام المقبل ..كيف ؟

تقرير / عراق اوبزيرفر

امام التحديات المحتمل ان تواجهها الحكومة للقضاء على الفاسدين، يرجح خبراء ان تتركز اولويات الدولة على النهوض بكل ما من شأنه الارتقاء باحتياجات المواطنين واهمها “السلة الغذائية”.

فهل ستتضاعف مفردات “السلة الغذائية” العام المقبل بعد اهتمام الحكومة بها ؟ هكذا تساءل مواطنون بعد استلامهم اجود انواع “السلة الغذائية” الشهر الجاري “الوجبة العاشرة”.

فيما اكدوا الاطمئنان باستمرارها حتى بعد نهاية العام الجاري، واضافة مواد جديدة قد تضيف نوعية وجودة عالية في استلام “السلة الغذائية، حيث سترفد السلة الغذائية بالحبوب المتنوعة الكثيرة والسكر والرز والمعجون والطحين والحليب والاضافات الجديدة التي يحتاجها المواطن في حياته .

وعلى الصعيد الرسمي اشارت وزارة التجارة إلى ان التوزيع سيستمر في المناطق الاكثر فقرا وتتبعها بقية المناطق .
واطلق وزير التجارة أثير داود الغريري ،اليوم الثلاثاء، خطة لمراقبة السوق المحلية والمواد الممنوعة من الاستيراد ، فيما حذر من وجود تلك المواد واحتكارها من اجل الضغط على كاهل المواطنين.

وأكد، أن”المرحلة المقبلة تتطلب مزيداً من المراقبة والمتابعة والتدقيق ويكون لدائرة الرقابة التجارية دور محوري ومؤثر لمتابعة السوق المحلي”، مشيرا إلى أن “عمل الدائرة يحتاج إلى تغيير بالأساليب والتنسيق مع اصحاب العلاقة لايجاد حل يمنع حصول تضخم أو الارتفاع بالأسعار ومنع الاحتكار والعمل على دعم المواطن العراقي من خلال بصمة تقدمها هذه الفرق الرقابية مت خلال مُتابعتها السوق المحلي”.

وردا على ما طرح في مواقع التواصل الاجتماعي من أن السلة الغذائية ستتوقف نهاية الشهر المقبل، انهت شركات وزارة التجارة استعداداتها الفنية والادارية لاستلام المواد الموردة لحساب السلة الغذائية في مخازنها في عموم العراق ،والتي ستوزع على جميع المواطنين المشمولين بنظام البطاقة التموينية حصراً، وحسب الخطة التسويقية للتجهيز ، وتطمئن بوجود الفورة حتى بعد العام المقبل 2023 وستضاف موادا جديدة لها، ستبهر الجميع.

وقال المواطن ، هيثم عبد الله ، ان اهم ما يميز “السلة الغذائية ، في توزيعها للمواطنين هو جودتها من المناشىء الرصينة حاليا ،فضلا عن التزام وزارة التجارة بتوزيعها ضمن سقف محدد بلا تأخير.

وعلق خبير اقتصادي على سؤال المواطنين بالقول: حكومة السوداني هدفها الاول والاخير تنفيذ المطالب الشعبية ورفع المستوى المعاشي خصوصا الطبقات الفقيرة وتتفيد الخدمات التي حرم منها الشعب منذ عام ٢٠٠٣ فضلا عن مكافحة الفساد بشكل حقيقي وتقديم الفاسدين الذين اضروا بالمال العام امام القضاء .

واستبشر المواطن حسين علي ، باعلان وزارة التجارة ان مفردات السلة الغذائية ستتضاعف بعد لقاء السوداني بوزير التجارة وتعهد الحكومة باستمرار تدفقها العام المقبل 2023.
ودعا الخبير الاقتصادي اسامة التميمي الى اعادة الاموال المنهوبة ، وتنفيذ المطالبات الشعبية لتحقيق حياة كريمة قائمة على اساس المواطنة.

فيما يرى اخرون ان “السلة الغذائية” هي اهم عناوين حكومة السوداني ،حيث ينتظر المواطن استلامها شهريا بعد استقرار اسعار المواد الغذائية .

وقال التميمي في حديث خص به وكالة “عراق اوبزيرفر” اليوم الثلاثاء ، ان حكومة السوداني تستند الى القاعدة الشعبية التي ستعطيه القوة والمنعة في حال العمل على معالجة المشاكل التي خلفتها الحكومات السابقة وهي تركه ثقيلة وصعبة في ظل الكشف عن فساد طال اموال الشعب العراقي.

وبين الخبير الاقتصادي ،ان حكومة السوداني جاءت في وقت عصيب، وتسير في طريق صعب لكنها تستطيع الصمود اذا ما سعت لكسب الرأي العام ،من خلال العمل والاخلاص، وعلى السوداني العمل على تفكيك وحل الازمات رغم صعوبتها خصوصا وانه تقبل موضوع التصدي للمسؤولية في هذه المرحلة الحرجة من تاريخ العراق، وتعهده للنهوض ودعم السلة الغذائية ومضعفة مفرداتها .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى