المحرررئيسيةعربي ودولي

هل تؤثر خدمة أبناء المسؤولين الإسرائيليين بالجيش على قرارات حرب غزة؟

تل ابيب/ وكالات الانباء

فتح الإعلان عن مقتل نجل رئيس الأركان الأسبق، الوزير بلا حقيبة غادي آيزِنْكُوت، الخميس، الباب أمام مخاوف عميقة في إسرائيل، بشأن مصير عدد كبير من أبناء المسؤولين، سواء الوزراء أو النواب بالكنيست، الذين يخدم أبناؤهم بالجيش، ويشاركون في الحرب الدائرة في قطاع غزة.

ونشرت صحيفة “يسرائيل هايوم”، قائمة تضم أسماء أبناء المسؤولين الإسرائيليين الذين يشاركون بالمعارك في قطاع غزة، وذكرت أن القرارات التي يتخذها المسؤولون الإسرائيليون بشأن استمرار المعارك أو نهايتها، تنعكس في النهاية على أبنائهم أو أقاربهم المجندين.

واتشحت إسرائيل بالسواد منذ تسريب نبأ مقتل الرائد غال مِئير آيزنكوت، الابن الأصغر لرئيس الأركان الأسبق، في حين فتحت جنازة نجل آيزنكوت، التي نُظِّمت بمشاركة غالبية الشخصيات السياسية والعسكرية في إسرائيل، وتقدمها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الباب أيضًا أمام انتقادات، حيث تعد الوحيدة التي نُظِّمَت بشكل رسمي ووسط تغطية إعلامية كبيرة؛ ما أثار حفيظة مئات العائلات الإسرائيلية التي خسرت أبناءها في هذه الحرب، قبل أن يدفنوا في صمت.

ولم تغفل الصحيفة حقيقة المأزق الذي يواجه الوزراء والنواب الذين يخدم أبناؤهم بالجيش، وقالت إن مقتل غال آيزنكوت فاقم المأزق، وإنه على متخذي القرارات الآن وضع بالاعتبار حقيقة أن قراراتهم تؤثر على مصير أقاربهم في الحرب، لافتة إلى أن نتنياهو نفسه كان قد أعلن في مستهل حرب “السيوف الحديدية” أن نجله أفنير التحق بالخدمة على ذمة قوات الاحتياط.

وتابعت أن اثنين من أبناء وزير الدفاع يوآف غالانت يشاركان في الحرب، وأن ثلاثة من أبناء وزير الدفاع السابق بيني غانتس فضلًا عن صهره، يشاركون في الحرب أيضًا، كما أن لدى وزير الزراعة آفي دِيخْتِرالذي كان مديرًا لجهاز الأمن العام “الشاباك” بين عام 2000 إلى 2005، ثلاثة أبناء ذكورا جميعهم يخدمون بالجيش حاليًا، ويشاركون في المعارك في غزة.

وأوضحت أن وزيرة المواصلات والسلامة على الطرق ميري ريغِيف، الناطقة العسكرية السابقة، لديها ابنة تخدم كضابطة، بينما زوج ابنتها يخدم في الذراع القتالية لسلاح المهندسين، وأن أحد أبناء وزير الشؤون الإستراتيجية رون دِيرمَر يخدم بالجيش، وأن أحد أبنائه بدأ مراحل الالتحاق بالخدمة العسكرية في الوقت الراهن، أما الوزير بلا حقيبة حيلي تروبر فلديه 21 من أقاربه يخدمون بالجيش ضمن قوات الاحتياط، من بينهم أشقاء وأبناء أشقاء.

ورصدت الصحيفة عددًا من النواب والوزراء لديهم أقارب يقاتلون في غزة أو غيرها، ومن ذلك النائبة والوزيرة بلا حقيبة يِفْعَات شاشا بِيتون، حيث لديها ابن يخدم في سلاح حرس الحدود، لكن شقيقها يخدم على ذمة الاحتياط في غزة، كما لديها مجندتان، هما ابنتا شقيقتها اللتان تؤديان الخدمة، كما تضمنت القائمة التي نشرتها الصحيفة وزراء لديهم أبناء في الحرب تضم ياريف لِيفِين وزير القضاء، وبِتْسِلئِيل سِموتْرِيتش وزير المالية، وإيتامار بن غِفير وزير الأمن القومي، وإيلي كوهين وزير الخارجية، ويِسرائيل كاتس وزير الطاقة والبنى التحتية، والوزير بلا حقيبة جِدعون ساعَر، وغيرهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى