المحرررئيسية

هل تتحول وعود “السوداني” للشعب العراقي إلى مأزق حكومي؟

متابعة/عراق اوبزيرفر
يسابق السوداني الزمن لإنجاز ما وعد به الشعب العراقي، فهل تتحول وعوده إلى مأزق حكومي؟
يجيب الباحث السياسي، نبيل جبار التميمي، أن وعود السوداني تندرج في قسمين، الأول متعلق بالوعود السياسية التي تم تثبيتها في ورقة المبادئ الأساسية التي تشكل على أثرها تحالف (إدارة الدولة) وتتضمن مجموعة من الطلبات والرغبات السياسية للكتل المشاركة في الحكومة (السنية والشيعية والكردية) متمثلة في أربعين نقطة، استند إليها السوداني في كتابة منهاجه الوزاري، وأصبحت خارطة طريق لحكومته، لا سيما تلك النقاط التي تتضمن سقوفاً زمنية للتنفيذ، ومنها إجراء انتخابات مبكرة خلال مدة سنة وإجراء انتخابات مجالس المحافظات وتشريع قانون النفط والغاز بسقف زمني مدته ستة أشهر وتضمين حصص المحافظات المنتجة للنفط وتطبيق اتفاقية سنجار وغيرها.
أما القسم الثاني من الوعود، بحسب التميمي، فهو يتمثل في الرغبات الشعبية للعراقيين الطامحين بتحسينات اقتصادية وخدمية أوسع، السوداني وضع ضمن منهاجه الوزاري مجموعة من السياسات والإجراءات التي من شأنها تحسين الواقع الاجتماعي والاقتصادي، كثير منها سياسات قابلة للتنفيذ والبعض منها قد يصطدم تنفيذه بكثير من العقبات، وأخرى قد تواجه تعقيداً نتيجة ارتباطها بالجانب التشريعي ومجلس النواب، ويبقى التساؤل قائماً حول مدى إمكانية تنفيذ ذلك خلال مدة قصيرة بما يقارب السنة الواحدة من عمر الحكومة وهي المدة المفترضة لبقاء الحكومة حتى إجراء انتخابات جديدة.
ويرى التميمي أن غالب ما تضمنه المنهاج الوزاري وورقة المبادئ السياسية هي مواد مرنة وقابلة للتنفيذ وقد يسهم تنفيذها في ضبط الصراع بين الفرقاء السياسيين، لكنها قد لا تغطي حجم الطموحات والآمال الكبيرة للشعب العراقي الذي يطالب بإجراءات جوهرية كبيرة.

المصدر: الاندبيدنت

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى