العراقخاصرئيسيةمحافظات

هل تخشى الأحزاب الكبيرة من إعادة الانتخابات؟

بغداد/عراق اوبزيرفر
بدت الأحزاب الكبيرة في العملية السياسية العراقية، متحفزة، لمسألة إعادة الانتخابات، ولم تبدِ معارضة، عقب إعلان زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، عن ذلك.
وتدريجيا بدأ زعيم التيار الصدري، يركز في “تغريداته” المتواصلة منذ الأسبوع الماضي، على حل مجلس النواب بعد تنحية باقي المطالب.
وابتدأ الصدر أول تعليقاته عقب عدة أيام من اقتحام انصاره البرلمان، بالحديث عن التغيير الجذري من ضمنه الدستور بدون آليات واضحة، جدد في خطاب متلفز هو الأول عقب التطورات الاخيرة، مطالب التغيير مع مطالب واضحة هذه المرة بإعادة الانتخابات وحل البرلمان.
وأعلن تحالف السيادة، برئاسة خميس الخنجر، ومحمد الحلبوسي، موافقته على إعادة الانتخابات.
وقال رئيس البرلمان العراقي محمد الحلبوسي: إن “مجلس النواب ممثل الشعب، وتلك الجماهير التي احتشدت هي جزء من كيانه وضميره، والتي لا يمكن بأي حال إغفال إرادتها في الانتخابات المبكرة التي دعا إليها سماحة السيد مقتدى الصدر“.
وأضاف الحلبوسي، “نؤيد المضي بانتخابات نيابية ومحلية خلال مدة زمنية متفق عليها؛ للشروع مجدداً بالمسيرة الديمقراطية تحت سقف الدستور والتفاهم، بما ينسجم مع المصلحة الوطنية العليا للبلاد“.
وأفرزت الانتخابات النيابية، التي أجراها العراق العام الماضي، عن كتلتين تمثلان المحافظات “السنية”، وهما تحالف “السيادة” برئاسة الخنجر الحلبوسي، وتحالف “العزم”، الذي يترأسه النائب مثنى السامرائي.
كردياً، فإن الحزب الديمقراطي الكردستاني لم يبدِ قلقه من إجراء الانتخابات المبكرة، لكنه تحدث عن بعض الشروط.
وقال مهدي عبد الكريم، عضو الحزب، إن “خيارات حل البرلمان الحالي واعادة الانتخابات تحتاج لجملة مقومات منها تخصيص مبالغ مالية كافية لذلك“.
وأضاف عبد الكريم، في تصريح صحفي، إن “الحزب الديمقراطي الكردستاني اصبح يدرك خطورة الوضع السياسي الحالي في العراق، وهو مع جميع الحلول التي تؤدي للخروج من المأزق السياسي القائم سواء كانت بحل البرلمان وإعادة الانتخابات أوغيرها“.
ويفسر ذلك، عضو شبكة شمس لمراقبة الانتخابات أحمد العبيدي، بأن “الأحزاب الكبيرة، لها جمهور ثابت في مناطق نفوذها، بل وهناك تصاعد في أعداد الجمهور، من خلال الحملات الدعائية التي يقومون بها، لكسب الأنصار الجدد، وهو ما يعني عدم القلق من الانتخابات المبكرة”، مشيراً إلى أن “بعض الأحزاب الصغيرة قد تتغير مقاعدها“.
واضاف العبيدي في تصريح لـ”عراق أوبزيرفر” أن “الإنفاق على الانتخابات، سيكون من جهة المفوضية، وعلى رغم إنفاق الأحزاب لتمويل حملتها، إلا أنها تأمل بتعزيز حظوظها، وتحصيل المزيد من المقاعد، ما يوسع قاعدتها السياسية“.
ويدفع نحو الانتخابات المبكرة، التيار الصدري، لكنه يواجه معارضة شرسة من ائتلاف دولة القانون، الذي حقق مقاعد وازنة، خلال الانتخابات الماضية، بحصوله في المجمل، على نحو 40 مقعداً في البرلمان الحالي.
لكن الأحزاب الصغيرة، والشخصيات المستقلة، قد تواجه مخاطر، في فقدان مقاعدها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى