العراقخاص

هل تعرض الحزب الديمقراطي للغدر ؟ محلل يوضح

 

بغداد/ عراق اوبزيرفر

قال المحلل السياسي ريبين سلام ، اليوم الجمعة، ان المؤيد والمعارض لتوطين الرواتب في كردستان ، اصبح واضحا ، وان بيان الحزب الديموقراطي الكردستاني، والذي يمثل اكبر كتلة حزبية وبرلمانية بالنسبة لكردستان وبغداد ، فيما اشار الى ان قرارات المحكمة الاتحادية تعتبر خارج السياقات الدستورية.

وذكر سلام لوكالة “عراق اوبزيرفر” ان الديمقراطي الكردستاني لن يشارك بالانتخابات المقبلة، وان عدم مشاركته افضل، فيما لفت الى ان النتائج معروفة سلفاً وتكون بطريقة ملتوية مثلما خطط لها ،وعرضوا للحزب الديمقراطي والاحزاب الاخرى ال22 من اصل 39 وهذه الطريقة غير دستورية من قبل محكمة غير دستورية قامت بتعديل قانون الانتخابات الكردستاني الصادر عام 1992،وهذا انتهاك لجميع الاعراف والاصول المتبعة، بالنسبة للفصل بين السلطات .

وانتقد بعض الاحزاب في كردستان الذين حركوا الدعوة ، فيما وصفهم بانهم لم يحصلوا على مبتغاهم ، فيما اشار الى تنفيذهم لاجندات غير وطنية، وهم لم يحصلوا على ما يفكرون به ويخططون من خلال صناديق الاقتراع ،ومن خلال الطاولة المستدير التفاوضية بحسب الجماهير والنضال وهم طلبوا اكثر من حقهم واخذوا ،سواء في بغداد اوكردستان ،ولا توجد حدود لمطامعهم ،فلجأوا الى المحكمة وصدروا القرار للجهة التي تراقب الانتخابات في بغداد، والجهة التي تصادق على نتائج الانتخابات ارجعوه الى بغداد ايضاً.

ووصف الغاء مقاعد الكوتا الاصلية لكردستان 11 مقعداو مسألة توزيع الى اربع دوائر وليست واحدة،فيما اشار الى النفس العدائي والتخطيط الخطير التي خططت للانتخابات ، وحتى الوطني لم يطلب من المحكمة  التصديق على نتائج الانتخابات وان يكون الاعتراض في بغداد بعد اضافتها لها وهذا خرق واضح لاصول المحاكات الجزائية .

وختم ان صوت الحق سينتصر وهذا تاريخ وان التجارب اكدت ان الغدر ومسألة تدليس وتصفية الحزب الديمقراطي فانه  لا تهزه ريح ولا يغير مبادئه .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى