العراقالمحررخاص

هل تغير موقف الفصائل باستهداف الامريكان ؟ محلل يجيب

 

بغداد / عراق اوبزيرفر

اكد المحلل السياسي الدكتور عصام الفيلي اليوم الاحد، ان طبيعة الاستهدافات الأخيرة التي جرت لم يكن هناك فصيل معروف، يعلن انه هو الذي استهدف السفارة بقدر ما كان يعرف بفصيل الظل ، بالرغم من ان الولايات المتحدة الأمريكية في بيانها الأخيرة اتهمت النجباء وكتائب حزب الله.

وقال الفيلي لوكالة “عراق اوبزيرفر” إننا نجد تباين في الرؤى ما بين الفصيل الواحد، وهناك من يعلن ضرورة مواجهة الامريكان سواء كانوا  كمستشارين عسكريين او أماكن تواجدهم وحتى السفارات ،وهذه مسألة واضحة وفي نفس الفصيل نجد ان هنالك من يرفض التعرض للسفارات وهذا التباين خلق حالة من القلق الوجودي ومن الرمادية في طبيعة التعاطي في هذا الموضوع .

واشار الى انه من الثابت والبديهي ان يكون موقف الفصائل لسبب بسيط جدا ان هنالك ، قسم منهم اصبح جزء لايجزأ من العملية السياسية ،وبالتالي انتقلت من المرحلة الثورية إلى المرحلة الدولتية بمعنى انهم يسعون ان يكونوا جزءا نتاج دخولهم الانتخابات.

واشار المحلل السياسي، الى إن هذا الوضع يبقى على ما هو عليه فضلا عن طبيعة العقيدة التي يؤمنون بها هي عقيدة ” ولاية الفقيه “، وكما هو معروف بالفقه الشيعي، موضوعة التقليد جزء لا يتجزأ من الذين يؤمنون بمرجعيات دينية ، وبالتالي في عقيدة ولاية الفقيه التي وجدت، حقيقة مع تفجير الثورة الاسلامية في إيران عام ١٩٧٩، والتي رفعت شعار مواجهة أمريكا وإسرائيل وشعار تصدير الثورة اصبح جزء لا يتجزأ ،وهذا لا يمكن له أن يتغير ما لم يكن هنالك فتوى في طبيعة في طبيعة التعاطي مع الوضع الأمريكي في المنطقة.

ولفت الفيلي إلى أن هذا يكاد يكون محركات الدفع باتجاه المواجهة مع الولايات المتحدة، لكن في الوقت نفسه، واعتقد ان الإدارة الأميركية في ضرباتها الأخيرة سواء في جرف الصخر او في ابو غريب ،ارسلت رسالة قوية ابى كثير من الأطراف إلى أن الوضع الآن يختلف عن السنوات السابقة في حكومتي الكاظمي والعبادي وربما كانت هناك محددات في ذلك الوقت .

واستطرد المحلل السياسي ، انه حينما تشكلت هذه الحكومة وكانت إطارية بامتياز والتي دعمت حكومة محمد شياع السوداني ،وعليها ان تتعامل وفق مبدأ دعم الحكومة ،وان تنتقل من مرحلة المواجهة إلى مرحلة بناء الدولة ،وبالتالي اي قرأر ستتخذه الادارة الأمريكية سيكون قرار رد فعل بناء على الفعل الذي تتعرض له مصالحها ووجودها في العراق ،ولن يكون هناك أي رادع ،وان استهداف السفارة واي بعثة دبلوماسية في اي دولة هو يمثل بمثابة عدوان على تلك الدولة وبالتالي ما نصت عليه اتفاقية فيينا .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى