تحليلاتخاص

هل تكسر ايران شوكة اسرائيل وتشتت اوراقها ؟

بغداد/ عراق اوبزيرفر

اثارت دعوة الدول المساندة لاسرائيل لرعاياها بعدم السفر الى تل ابيب في ظل ارتفاع نسق الخطاب العسكري بين ايران واسرائيل ، بعد التهديدات الايرانية المباشرة واجراء التمرين العسكري في ايران، غضبا اوربيا كبيراً ، والخشية من ضرب المصالح المشتركة لبعض الدول ايضاً .

وتشير تقارير الى ان ايران تمكنت من الاعداد عسكريا داخليا وخارجيا لضرب اهداف امريكية في المنطقة وفي الداخل الاسرائيلي في ضربة قد تكون مدوية وفقا للتقارير.

على الجهة الاخرى اعتبر مراقبون ان الامر لم يعد يقتصر على القصف الاسرائيلي بل يتعدى الى الفصائل المسلحة الاخرى التي تساند ايران في مواجتها.

كيف ستكون المواجهة؟

وقال مراقب لوكالة “عراق اوبزيرفر” فضل عدم ذكر اسمه ،ان الاهم هو كيف ستكون المواجهة امام حزب الله الذي يتحصن باسلحة تختلف جذريا عن حرب 2006  والتي تحصن عسكريا بشل لافت وباعتراف اسرائيل ؟.

ويردف، ان الفصائل العراقية هي الاخرى لايمكن الاستهانة بقدراتها والتي تمتلك ترسانة عسكرية كبيرة يمكن ان تقلب معادلة الصراع في غزة، مع ما تملكه من اسطول طيران لمسيرات حديثة ودقيقة بالضربات التي طالت اهدافا حيوية سابقاً .

ويضيف المصدر ان العامل الاخر وجود فصائل مسلحة في غزة لم تزل تربك حسابات الجيش الاسرائيلي في عموم القطاع ، وما تشهده حكومة نتنياهو من ارباك عام داخل المؤسسة العسكرية والانشقاقات، وقلة الدعم الدولي فضلا عن ازدياد التظاهرات التي تعصف باسرائيل ،فيما تساءل عن امكانية صمود اسرائيل وهل تقف معها امريكا امام هول المواجهة المرتقبة التي ينظرها الجميع ؟.

وتابع ،ان الاهم هو الغليان العام على المستويين العربي والغربي ، فيما اكد ان العامل الرئيس هو الاطاحة برئيس وزراء اسرائيل بنيامين بنتياهو ،ان حصلت المواجهة ،والذي يعيش اسوأ ايامه في ظل انكسارات داخلية وخارجية مستمرة .

عدم السفر

دعت وزارةالخارجية البريطانية اليوم الجمعة ، رعاياها في اسرائيل إلى المغادرة إذا لم تكن إقامتهم فيها ضرورية، وذلك نظرا للظروف التي تمر فيها المنطقة مؤخرا .

كما دعت فرنسا ،اليوم ، رعاياها للامتناع عن السفر إلى إيران و الكيان الصهيوني والأراضي الفلسطينية ولبنان.

يأتي ذلك في وقت تشير فيه عدة تقارير إلى اقتراب ضربة إيرانية محتملة إلى الكيان الصهيوني. حيث نقل موقع صحفي عن مسؤولين أميركيين، قولهم إن «إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن تتوقع أن رد إيران ربما يكون في نهاية هذا الأسبوع».

ولفت المسؤولون إلى أن «هجوم إيران المحتمل على الكيان الصهيوني ستستخدم فيه على الأرجح الصواريخ والمسيرات».

فيما نقلت صحيفة فايننشال تايمز عن مصدر دبلوماسي لم تسمه، اليوم، قوله إن الولايات المتحدة حذرت إيران من مهاجمة منشآت أو أفراد أميركيين في إطار ردها على استهداف قنصليتها في سوريا من قبل إسرائيل، كما حذرتها من استخدام الضربة الإسرائيلية ذريعة لمزيد من التصعيد في المنطقة.

وقال إن واشنطن تعتقد أن توجيه ضربة مباشرة من قبل إيران لإسرائيل أمر محتمل، وقد أبلغت حلفاءها أن الانتقام من إسرائيل الذي توعدت به إيران قد يكون وشيكا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى