خاص

هل يتداعى البيت الكردي بعد استقالة الصدريين ؟ التفاصيل

 

تقرير: عراق اوبزيرفر

استقالة نواب الكتلة الصدرية من عضوية مجلس النواب أعادت خلط اوراق العملية بشكل شامل، حيث انعكس هذا القرار على باقي الشركاء ضمن تحالف انقاذ وطن، بشكل خاص وعلى القوى الكردية وحواراتها بشكل عام.

ففي الوقت الذي اكد قيادي في الديمقراطي الكردستاني هنالك ضرورة الى تكثيف الاجتماعات داخل تحالف انقاذ وطن بغية الخروج برؤية شاملة لأطراف انقاذ وطن تنسجم مع التطورات السياسية الاخيرة، دعا قيادي في الاتحاد الوطني نواب الكتلة الصدرية للعدول عن استقالاتهم، مشددا على انه لن تتشكل حكومة قوية دون وجود الاطار التنسيقي والتيار الصدري.

عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني شيرزاد قاسم، اكد ان استقالة النواب الصدريين هو قرار محترم ونعتقد ان هنالك ضرورة الى تكثيف الاجتماعات داخل تحالف إنقاذ وطن بغية الخروج برؤية شاملة لأطراف انقاذ وطن تنسجم مع التطورات السياسية الاخيرة.

وقال قاسم في تصريح خاص لـ عراق اوبزيرفر، ان “استقالة النواب الصدريين هو قرار محترم واصبح اليوم ضروريا ان يعقد تحالف انقاذ وطن والديمقراطي اجتماعا للخروج بموقف موحد في سبيل قراءة الواقع السياسي الجديد”، مبينا اننا “نراقب الوضع السياسي ولن نستعجل الموقف وسيبقى التواصل مستمر وكل الخيارات مفتوحة ونتمنى ان تكون الجهود عامل خير لتحريك العملية السياسية الى بر الامان وتشكيل حكومة اغلبية يشارك فيها الاغلبية وان يكون هنالك معارضة بناءة”.

واضاف قاسم، ان “هنالك لقاءات مهمة حصلت بالايام الماضية وتم الاتفاق على الكثير من الامور وجميع المقررات التي درست بشكل تفصيلي تم وضع رؤية كاملة لها ولجميع الاحتمالات”، موضحا ان “ذهاب الديمقراطي الى تحالف جديد هو أمر مستبعد حاليا بانتظار القرار الرسمي بعد اجتماعات قريبة يضاف اليها نتائج الحوارات بين الديمقراطي والاتحاد الوطني مع تحسن العلاقات بين الطرفين لما يتعلق بمرشح رئاسة الجمهورية وباقي الملفات العالقة”.

واكد ان “الجميع ينتظر ويراقب تطورات الأوضاع ولا يوجد أي موقف حاسم حاليا بانتظار قراءة المشهد بشكل معمق والتحاور مع باقي الشركاء في تحالف انقاذ وطن للخروج برؤية تخدم العملية السياسية خصوصا اننا نعتبر مبادرة رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني التي قد تطرح قريبا ستكون مبادرة الفرصة الاخيرة وهي بحاجة الى دراسة معمقة وقراءة واسعة لتطورات الوضع السياسي قبل الإعلان عنها”.

من جانبه فقد دعا القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني محمود خوشناو، نواب الكتلة الصدرية للعدول عن قرار الاستقالة والجلوس على طاولة حوار واحدة يتم من خلالها اذابة الجليد وحل المشاكل العالقة.

وقال خوشناو في تصريح خاص لـ عراق اوبزيرفر ، ان “تعقيدات الوضع السياسي بحاجة الى دراسة ورؤية معمقة والبحث عن حلول تؤدي الى تجاوز جميع العقد والخروج بنتائج تصب في مصلحة العملية السياسية والشعب العراقي ضمن رؤية وطنية شاملة”.

واضاف خوشناو، ان “الاتحاد الوطني يسعى جاهدا كي يكون عامل مساعد في تهدئة الاجواء واحتواء الازمة والعمل على تقريب وجهات النظر بين الفرقاء السياسيين”، مشددا على انه “لا يمكن ان تتشكل حكومة قوية قادرة على مواجهة التحديات وتقديم الخدمات دون تواجد الإطار التنسيقي والتيار الصدري ضمن فضاء وطني شامل”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى