رئيسية

هل يتصدع البيت الكردي والسني .. بسبب المناصب ؟

 

متابعة / عراق اوبزيرفر

اوضح تقرير لموقع ميدل ايست سنتر البريطاني، اليوم الاثنين ،ان الخلافات الحادة داخل الكتل السنية والكردية ومحاولتها تشويه سمعة بعضها تهدد بخروج تظاهرات في المناطق الغربية والاقليم.

وذكر التقرير ان من الامثلة على وجود الخلافات داخل الكتلة السنية هو تعليق عضوية مشعان الجبوري وهو سياسي سني مثير للجدل من صلاح الدين وحليف مهم لرئيس مجلس النواب الحالي محمد الحلبوسي حيث تم فصل الجبوري عن عضوية البرلمان لتزويره شهادة الثانوية العامة.

وبين ان الجبوري رد بالتهديد بأن قرار مجلس القضاء الأعلى بإلغاء عضويته سيكون له تداعيات، وهذا يشير على الأرجح إلى حيازته على عدة ملفات ضد عدة زعماء سنة، كل منها يمكن أن يؤدي إلى فضائح داخل الكتلة السنية.

واضاف ان الوضع ليس أكثر انسجاما بين الأكراد، فقد اشتدت الخلافات بين الاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني على الرئاسة.

وبالفعل، فإن الصراع داخل المعسكر الكردي لا يقتصر على التنافس بين الطرفين، حيث تصاعد الخلاف على المستوى الشخصي بدرجة أكبر بين رئيس وزراء حكومة إقليم كردستان مسرور بارزاني وابن عمه الرئيس، نيجيرفان بارزاني، لدرجة أن بعض المصادر الإعلامية أفادت عن سعي مسعود البارزاني وابنه مسرور لإسقاط نيجيرفان من منصبه في حكومة إقليم كردستان.

وفي أماكن أخرى، اشتكى العديد من أعضاء الحزب الديمقراطي الكردستاني مرارًا وتكرارًا من سلوك مسعود بارزاني، واتهموه بعدم المرونة والتهور.

وتابع التقرير ان هذه الاختلافات السياسية اصبحت أكثر خطورة وعمقًا بشكل مطرد ويمكن أن تؤدي بسهولة إلى مزيد من زعزعة استقرار الحكومة الفيدرالية في بغداد والابتعاد عن إدارة شؤون البلاد.

واشار التقرير الى انه ليس من المستغرب أن يؤدي ذلك إلى تعميق الإحباط وإلى تفاقم الاستياء الذي يشعر به المواطن العراقي العادي في الشارع، مع انتشار شائعات في عدة مدن عن احتجاجات وشيكة رداً على الجمود السياسي.

وكشف التقرير ،  عن إن رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي ورجل الاعمال خميس الخنجر، اتّفقا وبرعاية كردية على تقاسم أموال تأهيل المساجد، ومشاريع الاعمار، في المناطق المحررة، بعد لقائهما في اربيل، السبت، فيما اشارت المصادر الى لقاء اخر جمع الحلبوسي مع رئيس ديوان الوقف السني عبد الخالق العزاوي.

وقال التقرير ، أن اتفاقا جرى في اربيل برعاية كردية على تقاسم مشاريع تأهيل المساجد بين الحلبوسي والخنجر وان لقاء رئيس البرلمان برئيس ديوان الوقف السني وضع تفاصيل توزيع مقاولات تلك المشاريع بين الحلبوسي والخنجر بضمانات كردية لانهاء صراع المقاولات بينهما.

ووفقا للتقرير فإن هناك مليارات خصصت لإعمار المساجد وان تلك المليارات وعقود تأهيل المساجد احد أسباب الصراع بين الحلبوسي والخنجر خلال الفترة الماضية.

والتقى الحلبوسي والخنجر، امس الاول، برعاية البارزاني للصلح بينهما بعد صراع حول مشاريع المحافظات السنية. وفقا لمصادر.

وبحسب المصادر، فإن مشاريع صندوق اعمار المناطق المحررة ومنح ادارة محافظات الانبار والموصل وصلاح الدين للخنجر، فضلا عن مشاريع قانون الامن الغذائي هي السبب الرئيسي في الخلاف بين الطرفين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى