رئيسيةعربي ودولي

هل يتولى “محمد باقر قاليباف” رئاسة ايران ؟

عواصم/ متابعة عراق اوبزيرفر

كشف مصدر إيراني مقرب من القوى السياسية التابعة للتيار الأصولي المتشدد، الجمعة، أن رئيس البرلمان الحالي، محمد باقر قاليباف، وافق مبدئياً على الترشح لخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وتسبب تحطم المروحية التي كانت تنقل الرئيس الإيراني الراحل إبراهيم رئيسي بحدوث اضطرابات سياسية لدى معسكر التيار الأصولي المتشدد، كما أن الحادثة ربما تفتح الأمل للإصلاحيين بالوصول إلى المنصب.

وتتجه أنظار العالم نحو الانتخابات المبكرة ونسبة المشاركة فيها، وسيأخذ صاحب القرار في طهران بنظر الاعتبار العودة المحتملة لدونالد ترامب، كونها ستُجرى قبل الانتخابات الرئاسية الأمريكية.

وستُجرى الانتخابات الرئاسية الإيرانية في 28 يونيو/ حزيران المقبل، بعد خلو هذا المنصب جراء وفاة الرئيس رئيسي إثر تحطم طائرته الرئاسية في شمالي غرب إيران، الأحد الماضي، مع عدد من مرافقيه.

ويشغل المنصب حالياً النائب الأول للرئيس محمد مخبر دزفول، بموجب المادة 131 من الدستور، وبحسبها يجب إجراء الانتخابات في مدة أقصاها 50 يوماً.

وقال المصدر، ، إن “غلام علي حداد عادل، صهر المرشد خامنئي، ورئيس مجلس ائتلاف القوى الثورية، عقد جلسة الليلة الماضية مع قاليباف، وتدارس قضية ترشح الأخير للانتخابات الرئاسية”.

ووفق المصدر، “أبدى قاليباف موافقته، وطلب من حداد عادل التفاوض مع بقية الأحزاب الأصولية بشأن دعمه لخوض سباق الانتخابات الرئاسية، خصوصاً مع تزايد احتمالات مشاركة مرشحين من المعتدلين والإصلاحيين”.

وقد تعرض قاليباف لهجمة شديدة حتى من قبل بعض مؤيدي الحكومة والنظام من التيار الأصولي؛ بسبب قضايا فساد لاحقت عددا من أبنائه.

وللسياسي والعسكري في الحرس الثوري، محمد باقر قاليباف، طموحات ليصبح رئيساً، وقد يفتح له غياب رئيسي المجال للوصول إلى هذا المنصب.

ويرجع طموح قاليباف في الوصول إلى المنصب عام 2005، لكنه خسر الانتخابات، وترشح عام 2013، لكنه خسر أمام حسن روحاني، ونال المركز الثاني بعدما حصل 6 ملايين و77 ألف صوت، وفي انتخابات عام 2017 ترشح لكنه انسحب لصالح الراحل إبراهيم رئيسي الذي خسر الانتخابات.

مخبر ليس مقبولا للأصوليين

وأوضح المصدر أن “هناك العديد من الأسماء التي تريد خوض الانتخابات من التيار الأصولي المحافظ، من بينها برويز فتاح، المقرب من الحرس الثوري ووزير الطاقة الأسبق”.

وعند سؤاله عمّا إذا كانت الأحزاب الأصولية ستلتف حول مرشح واحد هو الرئيس المؤقت الحالي محمد مخبر دزفولي، قال: “هذا الشخص ليس محبوباً أو مقبولاً لدى الأصوليين”.

وأضاف: “إذا تكرر نموذج الانتخابات الرئاسية السابقة عام 2021، فسيتم استبعاد المرشحين المحتملين مقدمًا، وتمهيد الطريق لشخصين في النهاية، وقد يكون هذان الشخصان برويز فتاح، ومحمد باقر قاليباف، وحتى محمد مخبر، رغم أن هذا الثالث يفتقر إلى الشعبية الكافية”.

وتابع: “نحن ندرس كل الخيارات، وفي حال قرر التيار المعتدل والإصلاحيون دخول سباق الانتخابات ربما تتغير طريقتنا بدفع المرشحين لرئاسة الانتخابات، هناك معلومات تفيد بأن المعتدلين والإصلاحيين سيدفعون بمرشحين مثل علي لاريجاني وإسحاق جهانغيري أو مسعود بزشكيان، وربما محمد باقر نوبخت وعبد الناصر همتي ومجيد أنصاري”نقلا عن ارم نيوز.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى