تحليلاتخاص

هل يفشل البرلمان باتخاذ موقف من الاستهدافات الأمريكية؟

بغداد/ عراق اوبزيرفر

يعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعا طارئا،  يوم الإثنين المقبل لبحث العدوان الذي شنّته الولايات المتحدة في سوريا والعراق.

ونقلت وسائل الإعلام عن مصادر دبلوماسية أن الاجتماع الذي دعت إليه روسيا، العضو الدائم في المجلس، سيعقد يوم الإثنين عند الساعة 16,00 (21,00 بتوقيت غرينتش).

وأوضحت أنه سيتم في الجلسة البحث في الهجمات، التي شنّتها الولايات المتحدة ضد فصائل مسلحة تتّهمها واشنطن بمهاجمة قواتها في المنطقة.

وكشف عضو في لجنة الأمن والدفاع النيابية عن عزم اللجنة استضافة كبار قادة الأمن للوقوف على تكرار العدوان الامريكي في العراق.

امريكا لا تلتزم

وقال وعد قدو، “امريكا لا تلتزم بالانظمة والقوانين وتقوم باعمال سلبية تجاه اشخاص لغرض الاساءة فضلا عن الاتهامات” على حد قوله.

وأضاف ان “ممارسات امريكا اليوم تجاوزت الاعراف والقوانين الدولة”.

وأشار قدو الى انه “سيكون هنالك استضافة لقائد الدفاع الجوي ورئيس اركان الجيش وقائد العمليات المشتركة في اللجنة ونعمل على مناقشة القضايا التي اصبحت الى عمل وجهد مكثف يجب ان تتظافر الجهود للوقوف بوجه العدوان الامريكي السافر وفق رؤية وطنية موحدة”.

وكانت الضربة التي نفذتها الولايات المتحدة في العراق قبل يومين، التي أسفرت عن اغتيال القائد في الحشد الشعبي “أبو باقر الساعدي” أدت لمزيد من التوتر في العلاقات بين واشنطن وبغداد.

وأعرب النائب عن الاطار التنسيقي جواد الغزالي، عن أمله بأن يكون الموقف موحداً من كل الكتل بخصوص الاعتداءات الامريكية على البلاد خلال جلسة البرلمان الطارئة اليوم .

وقال الغزالي “ستعقد جلسة طارئة في مجلس النواب اليوم على خلفية الاعتداء الامريكي الاخير على السيادة العراقية ورسائل التبليغ بعقد الجلسة وصلت الينا وتم تحديد موعد الجلسة في الساعة الخامسة عصراً”.

واضاف الغزالي: “نأمل ام يكون الموقف موحداً من جميع الاطراف السياسية ولان السيادة العراقية خط احمر ولا نسمح بالاعتداءات”.

السيادة والهيبة

وتابع: “يجب المحافظة على السيادة والهيبة الدولية للعراق ويجب ان تكون توجهاتنا نحو سيادة العراق خطا احمر على اختلاف التوجهات السياسية”.

 

وأعلنت فصائل عراقية مسلحة، يوم امس، استئناف الهجمات على القواعد الأمريكية، وفق ما أفادت وسائل إعلام.

وقالت الفصائل، إنها استهدفت هدفًا حيويًا لإسرائيل على سواحل البحر الميت، ولم توضح الفصائل هوية الهدف أو موقعه بالتحديد.

نصرة لغزة

وأوضحت الفصائل أن “القصف جاء نصرة لأهلنا في غزة، وردًا على المجازر التي يرتكبها الكيان الغاصب بحق المدنيين الفلسطينيين”، وفق البيان.

وأعلنت هذه الفصائل في السابق استهداف موانئ إسرائيلية على البحرين الأحمر والمتوسط وعدة قواعد أمريكية في العراق وسوريا منذ بدء الحرب في غزة في السابع من أكتوبر الماضي.

هجمات مسلحة

منذ 17 أكتوبر شنت الفصائل المسلحة بالعراق أكثر من 165 هجومًا بالصواريخ والطائرات المسيرة على قواعد عسكرية تضم قوات أمريكية في العراق وسوريا.

وينتشر في العراق نحو 2500 جندي أمريكي، فيما لا يزال ما يقارب ألف جندي على الأراضي السورية.

ومن جهتها، أدانت الحكومة العراقية الضربات التي استهدفت القوات الأمريكية، وفي الوقت ذاته أدانت في كثير من الحالات الرد الأمريكي، لا سيما عندما وقع في بغداد أو استهدف فصائل من قوات الحشد الشعبي لم يكن لها أي دور واضح في الهجمات على القوات الأمريكية.

بدورها نفت وزارة الخارجية الامريكية الانباء عن اخلاء سفارتها في العاصمة العراقية بغداد.

وقال متحدث باسم الخارجية الأميركية، في تصريح صحفي إن “سلامة موظفينا الأميركيين أمر بالغ الأهمية”.

وأوضح أنه “في 20 تشرين الأول، أمرت وزارة الخارجية بمغادرة الموظفين غير الأساسيين وأفراد أسرهم المؤهلين من سفارة الولايات المتحدة في بغداد والقنصلية العامة في أربيل، بسبب التهديدات الأمنية المتزايدة ضد الموظفين والمصالح الأميركية”.

وأشار الى انه “لم نعلن لاحقاً عن أي تعديلات على التوظيف أو الوضع الأمني لدينا”.

جلسة طارئة

واعلنت الدائرة الاعلامية لمجلس النواب اليوم ، عن عقد جلسة طائرة، لمناقشة الاعتداءات الامريكية على العراق.

وزفت هيئة الحشد الشعبي، الشهيد أبو باقر الساعدي الذي ارتقى  جراء استهداف عجلته شرقي بغداد.

وذكرت الهيئة في بيان، أنها “تزف الشهيد البطل أبو باقر الساعدي الذي ارتقى مساء الأربعاء الماضي جراء استهداف عجلته في منطقة المشتل شرقي العاصمة بغداد”.

وفي وقت سابق من اليوم، أعلنت خلية الإعلام الأمني، الشروع بالتحقيق في حادث استهداف عجلة مدنية ضمن منطقة المشتل شرقي العاصمة بغداد.

وذكرت الخلية في بيان، أن “فريق فني مختص من الأجهزة الأمنية شرع بالتحقيق في حادث استهداف عجلة مدنية ضمن منطقة المشتل شرقي العاصمة بغداد”.

وأضافت، أن “هذا الاستهداف ادى إلى احتراق العجلة واستشهاد من بداخلها ، ومازال التحقيق مستمر لمعرفة وسيلة الاستهداف ومصدره .”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى