المحررخاص

هل ينجح البدلاء في فك عقدة “جلسة الثلثين” ؟

 

تقرير/ عراق اوبزيرفر

يراهن العديد من القوى السياسية اليوم على التحاق النواب البدلاء عن نواب الكتلة الصدرية المستقلين بغية تغيير شكل المعادلة السياسية وبما يسمح بتجاوز عقدة الثلثين في جلسة التصويت على رئيس الجمهورية لتكون تلك الورقة ربما آخر الحلول الممكنة لدى القوى السياسية لإنهاء مشكلة تشكيل الحكومة المقبلة او الرضوخ لـ الخيار الاصعب وهو حل البرلمان والذهاب الى انتخابات جديدة تعيد العملية السياسية الى المربع الاول.

رئاسة البرلمان حددت الخميس المقبل لعقد جلسة طارئة لمناقشة الخىوقات التركية ويتوقع البعض تضمينها فقرة ترديد القسم للنواب الجدد.

وفي الوقت الذي اكد فيه عضو بالفتح  عن جمع تواقيع برلمانية بغية عقد جلسة التصويت على النواب البدلاء،  راى قيادي بالحكمة ان التحاق النواب البدلاء سيزيد من حظوظ الإطار التنسيقي في استكمال نصاب الثلثين.

عضو تحالف الفتح محمود الحياني، اكد ان هنالك تواقيع 50 نائبا تم جمعها بغية تقديم طلب الى رئاسة البرلمان لعقد جلسة يتم التصويت فيها على البدلاء عن النواب المستقلين من الكتلة الصدرية، مشددا على أهمية الجلوس على طاولة حوار واحدة والذهاب الى الفضاء الوطني في التفاهمات والمضي بتشكيل الحكومة كونها الحل الوحيد والأنسب لتجاوز الأزمات.

وقال الحياني في تصريح خاص لـ عراق اوبزيرفر، ان “الحوارات ما زالت مستمرة وهنالك جولات بغية حسم قضية تشكيل الحكومة بعد ان اصبح الاطار التنسيقي الكتلة الاكبر برلمانيا وهذا الوضع بحاجة الى حوارات ترتقي الى مستوى الاتفاقات النهائية”، مبينا ان “هنالك للأسف الشديد عدم وجود جدية لدى البعض في المشاركة بقضية تشكيل الحكومة المقبلة وهو ما انعكس على سرعة حسم هذا الملف الذي تأخر طويلا”.

واضاف الحياني، ان “هنالك تواقيع 50 نائبا تم جمعها بغية تقديم طلب الى رئاسة البرلمان لعقد جلسة يتم التصويت فيها على البدلاء عن النواب المستقلين من الكتلة الصدرية كي تسير الامور للمرحلة المقبلة بانسيابية”، لافتا الى ان “هنالك بعض الحوارات وابواب الإطار مفتوحة الى جميع الاطراف لانه دون تشكيل الحكومة فلن يستطيع اي طرف الاستمرار في ظل الضغوطات الاقتصادية والصحية وضغط الشارع وغيرها من القضايا التي تستوجب الإسراع بتشكيلها”.

وتابع ان “الجلوس على طاولة حوار واحدة والذهاب الى الفضاء الوطني في التفاهمات والمضي بتشكيل الحكومة هو الحل الوحيد والأنسب لتجاوز الأزمات وهو واجب على جميع الأطراف السياسية لحماية العراق من جميع التحديات والعمل على حماية سيادته أمام جميع التحديات”.

عضو الهيئة السياسية في تيار الحكمة عمر السامرائي، اكد ان حضور النواب البدلاء من المنتمين الى الاطار التنسيقي او المتحالفين معهم سيزيد من حظوظ الإطار وحلفاءه في استكمال نصاب الثلثين لعقد جلسة التصويت على رئيس الجمهورية، فيما اشار الى ان الحوارات بدأت وهنالك وساطات الى جميع الاطراف وحراك على مدار الساعة بين جميع القوى السياسية، ولا يوجد طرف يريد ابقاء الوضع العراقي على ما هو عليه.

وقال السامرائي في تصريح خاص لـ عراق اوبزيرفر، ان “حضور النواب البدلاء من المنتمين الى الاطار التنسيقي او المتحالفين معهم سيزيد من حظوظ الإطار وحلفاءه في استكمال نصاب الثلثين لعقد جلسة التصويت على رئيس الجمهورية”، مبينا ان “الاتحاد الوطني وتحالف العزم هما قريبان على الإطار ونعتقد ان هناك حوارات ستجري قريبا مع الديمقراطي الكردستاني للمضي بتشكيل الكتلة الاكبر وتقريب وجهات النظر بين جميع الأطراف وتكون هنالك تفاهمات قريبة للخروج من الازمة”.

واضاف السامرائي، ان “الحوارات بدأت و هناك وساطات الى جميع الاطراف وحراك على مدار الساعة بين جميع القوى السياسية، ولا يوجد طرف يريد ابقاء الوضع العراقي على ما هو عليه كونه لم يعد يحتمل هذا الارباك ونحن بحاجة الى اعادة العراق الى حالة الاستقرار وتصويب شكل الحكومة المقبلة للتصدي لمهامها”، لافتا الى ان “التدخلات الخارجية هي أمر مرفوض ونرفضه بشكل كامل لكن هناك عوامل قد تحصل وتفرض نفسها رغم اننا نعتقد ان مسالة تشكيل الحكومة هي موضوع عراقي والقرار عراقي خالص”.

وتابع ان “هناك تماسك داخل الإطار التنسيقي وهنالك ثقة كاملة لافشال جميع محاولات حصول اقتتال داخلي لانه ليس من مصلحة العراق وشعبه حصول اي صراعات من هذا النوع وحكماء القوم قادرين على افشال جميع المخططات الخارجية وستكون الارادة العراقية حاضرة بقوة في تشكيل الحكومة المقبلة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى