المحرررئيسيةعربي ودولي

هل ينجح الموساد بصفقة الاسرى بعد فشل نتنياهو ؟

عواصم/ وكالات الانباء

قالت هيئة البث العبرية، إن مجلس الحرب منح دافيد برنيع، رئيس جهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلي (الموساد)، اليوم ، “الضوء الأخضر” للمضي قُدماً بشأن المقترح القطري المتعلق بإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين في غزة.

وأوضحت الهيئة أن “الاقتراح القطري يتضمن إطلاق سراح عشرات الأسرى الإسرائيليين في غزة، مقابل وقف إطلاق النار لأسابيع”.

وادعت أن “القطريين يقولون إن حماس لم تعد تطالب بوقف الحرب، من أجل المضي قدماً في الصفقة”، لافتة إلى أن “الاتصالات مع القطريين بشأن الصفقة متقدمة جداً”.

كما أشارت إلى أنه “من المتوقع أن يجتمع مجلس الحرب، الأحد؛ لبحث صفقة الأسرى ومسألة اليوم التالي (للحرب) في غزة”.

وبناءً على طلب وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، ستناقش الحكومة الموسعة أيضاً “مسألة السيطرة على غزة بعد الحرب”.

ونقلت هيئة البث، عن مسؤول مطلع، أن “النقاش يركز على صفقة تبادل إنسانية، لكن الثمن الذي سيتعين على إسرائيل دفعه خلال وقف إطلاق النار والإفراج عن أسرى فلسطينيين سيكون (أثقل)”.

وخلال الأسبوع الماضي، تداولت وسائل إعلام عبرية رسمية وخاصة، مناقشة الحكومة الإسرائيلية مقترحاً قطرياً بشأن صفقة تبادل أسرى بين تل أبيب وحركة حماس، تتضمن الإفراج عن عشرات الأسرى مقابل وقف كامل لإطلاق النار لعدة أسابيع.

وتشترط حركة “حماس” وقف إطلاق النار الشامل في غزة للبدء بمفاوضات تبادل أسرى.

وعقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في وقت سابق من مساء السبت، مؤتمراً صحفياً دون الوزيرين يوآف غالانت وبيني غانتس، اللذين رفضا المشاركة في المؤتمر.

وفي 7 أكتوبر الماضي، شنّت حركة “حماس” هجوماً مفاجئاً وواسع النطاق على مستوطنات غلاف غزة، أسفر عن أسر العشرات. ردّ عليه جيش الاحتلال بحرب استمرت حتى اليوم وخلفت 21 ألفاً و672 شهيداً و56 ألفاً و165 مصاباً، معظمهم أطفال ونساء، ودماراً هائلاً في البنية التحتية وكارثة إنسانية غير مسبوقة، وفقاً لسلطات القطاع والأمم المتحدة.

وبحسب الجيش الإسرائيلي، فإن 168 ضابطاً وجندياً إسرائيلياً قُتلوا في غزة منذ بدء العملية البرية في 27 أكتوبر الماضي، في حين بلغ المجموع الكلي للقتلى منذ السابع من الشهر ذاته، 502 ضابط وجندي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى