تحليلاتخاص

هل ينهي تشتت تقدم أزمة رئاسة البرلمان؟

 

بغداد/ عراق اوبزيرفر
يرى متابعون للشان السياسي، ان العراق لم يشهد تماسك اي حزب من عقدين من الزمن، الا وانشق الى حزبين، ولم نشهد التماسك مطلقا مع السياسيين ايضاً ، فيما اعتبروا ان ذلك يعود لعدم ايمان الكثير منهم بقضيته ،فضلا عن فقدان الثقة، وان تفتت تقدم سينهي أزمة رئاسة البرلمان قريباً.

ووصف مراقبون الانسحابات من حزب تقدم بالزلزال الذي فتت ما بقي من الكتل السنية التي هي اصلا تعاني الفرقة والشتات، ولتنهي حقبة سيطرة حزب واحد على طائفة .

وقالوا لوكالة “عراق اوبزيرفر” ان الحلبوسي اصبح مجرد ورقة سياسية غير مؤثرة في المشهد السياسي المتقلب وهذا ما يحدث مع جميع الكتل السياسية منذ احتلال الولايات المتحدةالأمريكية للعراق عام ٢٠٠٣ وحتى اللحظة.

واشاروا الى ان المتابع للمشهد السياسي يدرك ان هناك إياد خفية تعبث بالمشهد السياسي لاسيما بعد انسحاب الكتل الصدرية من المشهد السياسي واصبحت الانشقاقات تهدد الجميع والخشية من بروز كتل اخرى قد تنهي مشاريع الاحزاب كافة .

بدوره اكد تحالف الفتح، بزعامة هادي العامري، ان رئاسة مجلس النواب قللت من فرصة تقدم بالحصول على منصب رئاسة البرلمان وافقدته “الكتلة الاكبر”، فيما يرى مراقبون إن “الانشقاقات الأخيرة في صفوف حزب تقدم افقدته الأمل بحصول الحزب على منصب رئاسة مجلس النواب كونه اصبح الكتلة السنية الأقل عدداً”.

سالم العيساوي
وبحسب المراقبين أن “هذه الانشقاقات بصفوف حزب تقدم سترفع من فرصة أسماء وكتل اخرى للحصول على المنصب وربما سيجري التصويت بعد عطلة عيد الأضحى”، وان الحظ بجانب المرشح الاوفر حظا لرئاسة البرلمان سالم العيساوي .

وقبل يومين، أعلن 11 نائبا وعضو مجلس محافظة الانسحاب من حزب تقدم، برئاسة النائب زياد الجنابي وتشكيل تحالف “المبادرة”، حيث ضم التحالف الجديد 8 نواب و3 اعضاء مجلس محافظة بغداد، جميعهم انشقوا من تقدم، ماجعل حزب تقدم اقل من 25 نائبا في البرلمان من بين حوالي 70 نائبا من الكتل السنية في مجلس النواب.

وفي السياق استقبل رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية عمار الحكيم، امس ،وفد كتلة المبادرة النيابية برئاسة زياد الجنابي، فيما اطلع على حيثيات تشكيل الكتلة، وتمنى أن تكون حلقة وصل وساحة التقاء بين الكتل النيابية الكريمة لتعزيز الثقة وتقريب وجهات النظر.

تحقيق الاستقرار

وأكد الحكيم بحسب بيان، على أهمية حسم اختيار رئيس جديد لمجلس النواب العراقي،فيما قال، إن توزيع الرئاسات الثلاث جاء لتطمين المكونات وإشراكها في صناعة القرار السياسي، وشددنا على ضرورة تمكين شخصية كفوءة تتمتع بحسن الإدارة ومؤمنة بالنظام السياسي للعراق.

واشار الى التداول  فيما يحقق من وثيقة الاتفاق السياسي وقلنا إن تحقيق الاستقرار كفيل بحل الإشكاليات العالقة وكلما عززنا الاستقرار كنا أقرب لمعالجة تلك الإشكاليات.
تضحيات الشعب

وتابع، أن الاستقرار الحالي سياسيا واجتماعيا، وأمنيا تحقق بتضحيات الشعب العراقي من جميع المكونات، وحمّلنا الجميع مسؤولية تحويله إلى استقرار دائم كي يتمكن العراق من إدامة عملية الإعمار والتنمية.

و جدد دعمه للحكومة الاتحادية والحكومات المحلية في مجال إتمام المشاريع الخدمية، وأكدنا أهمية استثمار الوفرة المالية في دعم مشاريع البنى التحتية ذات التماس المباشر مع المواطن.

والتقى رئيس مجلس النواب بالنيابة، محسن المندلاوي،امس ،رئيس تيار الحكمة عمار الحكيم، حيث تم التركيز على ضرورة إقرار القوانين المهمة لدعم المسار الخدمي للحكومة.

وناقش الجانبان بحسب بيان، سبل تعزيز التعاون بين مختلف الأطراف السياسية لضمان تحقيق الاستقرار والتقدم في العراق، فيما أكدا على أهمية تفعيل التشريعات التي تساهم في تحسين الخدمات الأساسية للمواطنين وتعزيز البنية التحتية للدولة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى