العراقالمحررتحليلاتخاص

هل ينهي “قصف عين الأسد” الوجود الامريكي في العراق ؟

بغداد/ عراق اوبزرفر

تتعرَّض قاعدة “عين الأسد” الجوية في العراق لاستهداف صاروخي ممنهج بين مدة واخرى، ويسقط خلال هذه الضربات ضحايا بالانفس والمعدات ، دون ان تذكر الولايات المتحدة تفاصيل اكثر عن الاستهداف بحسب مراقبين.

المراقبون للشأن الامني العراقي ، يقولون ان استهداف عين الاسد القاعدة الامريكية في الانبار يأتي بعد كل تصعيد هنا وهناك ، وهذه المرة تأتي الهجمات تزامناً من المساعدات ” الامريكية الغربية” لاسرائيل دون هوادة .

ويشير هؤلاء وفق احاديث لوكالة “عراق اوبزيرفر” ان الرسالة الاكبر هو اخبار البناجون ان هناك من يقف بالند من وجود أي تحرك للامريكان في العراق لاسيما وان الجيش الامريكي يتمركز في المناطق السنة ” غرب وشمال ” العراق ،حيث يخشى من بناء قواعده في المناطق الشيعية ،والخشية من تكرار الهجوم وابادة من فيها .

ولفت المراقبون الى ان الاهم هو اشغال الجانب الامريكي ، ان هناك يقف بالضد من وجود القواعد العسكرية والتي يفسرها المراقبون على انها تثير المشاكل بعد دحر تنظيم داعش الارهابي من قبل الفصائل العراقية المسلحة تحت قيادة الحشد الشعبي .

وارجع هؤلاء الى ان الجانب الامريكي بحسب تقارير تؤكد استعداد الجانب الامريكي لسحب قواته من قاعدة عين الاسد والتي تتخذ من الانبار قاعدة لدعم بعض الفصائل المسلحة في سوريا ولدعم الكيان الصهيوني لضرب غزة .

واليوم ،أعلن الجيش الأمريكي،  إسقاط طائرة مسيرة قرب قاعدة عسكرية في العراق.

ونقلت وكالة رويترز، عن مسؤول أمريكي، قوله إن “القوات الأمريكية أسقطت طائرة مسيرة قرب قاعدة في العراق اليوم”.

و نقلت وكالة “رويترز” عن مصدرين عسكريين أن صواريخ كاتيوشا استهدفت القاعدة التي تضم قوات أمريكية وقوات دولية أخرى في غرب العراق، وأن انفجارًا سُمِع دويُّه داخل القاعدة.

وكانت المنظومات الدفاعية في القاعدة اعترضت أمس السبت طائرتين مسيرتين وأسقطتهما أثناء تحليقهما بالقرب من القاعدة التي تقع في محافظة الأنبار غرب العراق.

ونقلت الوكالة عن مصدرين أمنيين أن قاعدة “عين الأسد” الأمريكية في العراق تعرضت لهجوم صاروخي.

ويعد هذا الاستهداف الخامس خلال أيام على القاعدة، التي تضم قوات أمريكية ودولية أخرى في محافظة الأنبار، غرب العراق.

وخلال الأيام الأربعة الماضية كانت القاعدة تتعرض لقصف، ويوم الأربعاء الماضي، قال مسؤولان أمريكيان إن الجيش الأمريكي اعترض طائرتين مسيرتين قبل أن تصلا إلى هدفهما في القاعدة.

وقالت مصادر أمنية عراقية، إن قاعدة عين الأسد غربي البلاد، التي تضم قوات أمريكية، تعرضت لقصف صاروخي جديد وهجوم بطائرة مسيّرة، اليوم السبت.

وأضافت المصادر ،أن المعلومات تشير إلى تعرض الجناح العسكري الخاص بالجيش الأمريكي في قاعدة عين الأسد، لهجوم بأكثر من ثلاثة صواريخ وطائرة مسيّرة، وتم التصدي لها بواسطة منظومة الدفاع الجوي الأمريكي.

وأكدت المصادر أنه لا معلومات حتى اللحظة، عن تسجيل خسائر بشرية أو مادية، بعد فرض القوات الأمريكية إجراءات أمنية في الموقع، بينما فتحت القوات العراقية تحقيقًا لمعرفة موقع إطلاق الصواريخ.

وتعرضت القواعد الأمريكية في العراق، بما في ذلك عين الأسد وفكتوريا قرب بغداد، إضافة لقاعدة حرير في أربيل، لهجمات بالصواريخ خلال الأيام الماضية، أسفرت عن تسجيل إصابات طفيفة بين القوات الأمريكية، بحسب بيان رسمي.

الى ذلك تم هددت فصائل مسلحة، الأسبوع الماضي، باستهداف المصالح الأمريكية بالصواريخ والطائرات المسيّرة إذا تدخلت واشنطن لدعم إسرائيل ضد حركة حماس في غزة.

وفي السياق قال مسؤولان أمريكيان إن الجيش الأمريكي أحبط هجوما كان يستهدف قواته في العراق، في وقت مبكر من مطلع الاسبوع الماضي، واعترض طائرتين مسيرتين قبل أن تصلا إلى هدفهما.

والهجوم هو الأول من نوعه على القوات الأمريكية في العراق منذ أكثر من عام.

وأحجم المسؤولان، اللذان طلبا عدم ذكر اسميهما، عن تحديد الجهة المشتبه في تنفيذها الهجوم على قاعدة “عين الأسد” الجوية.

جاء ذلك في وقت رفعت فيه واشنطن مستوى التأهب تحسبا لهجمات من فصائل مسلحة، في ظل تصاعد حاد بالتوتر في المنطقة؛ بسبب حرب إسرائيل مع حركة حماس.

وقال مسؤول أمني عراقي ودبلوماسي غربي إنه تم إحباط هجوم آخر بطائرة مسيرة، في وقت لاحق من اليوم الأربعاء، كان يستهدف قاعدة حرير الجوية التي تستضيف قوات أمريكية في مدينة أربيل، شمال العراق.

وأعلنت جماعة غير معروفة تدعى “تشكيل الوارثين” مسؤوليتها عن الهجوم على قاعدة حرير.

كما قال مصدران أمنيان إن طائرات مسيّرة وصواريخ استهدفت، مساء الخميس، قاعدة “عين الأسد” الجوية التي تستضيف قوات أمريكية وأخرى دولية في العراق.

وأضافا أنه سُمع دوي عدة انفجارات داخل القاعدة الواقعة بمحافظة الأنبار غرب العراق.

وقال الجيش العراقي إنه أغلق المنطقة المحيطة بالقاعدة وبدأ عملية تمشيط، وقالت المصادر إنه لم يتضح بعد ما إذا كانت الهجمات تسببت بخسائر مادية أو بشرية.

وهذا ثالث هجوم، في أقل من 24 ساعة، يستهدف قواعد جوية تستضيف قوات أمريكية في العراق.

فقد استُهدفت القوات العسكرية الأمريكية في العراق، أمس الأول، في هجومين منفصلين بطائرات مسيّرة، تسبب أحدهما في إصابات طفيفة لعدد قليل من القوات على الرغم من تمكن الجيش الأمريكي من اعتراض الطائرة المسيّرة المسلحة.

وكانت جماعات مسلحة عراقية ، الأسبوع الماضي، باستهداف المصالح الأمريكية بالصواريخ والطائرات المسيّرة إذا تدخلت واشنطن لدعم إسرائيل ضد حركة حماس في غزة.

وللولايات المتحدة 2500 جندي في العراق و900 آخرون في سوريا في مهمة لتقديم المشورة والمساعدة للقوات المحلية في قتال تنظيم داعش الإرهابي الذي سيطر العام 2014، على مساحات واسعة من الأراضي في البلدين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى