العراقرئيسية

هيئة التصنيع الحربي: تجهيز القوات الأمنية بـ 440 قطعة من الأسلحة والأعتدة الخفيفة خلال عام 2023

بغداد/ عراق أوبزيرفر

أكدت هيئة التصنيع الحربي، امتلاكها خطوطاً لإنتاج المسدسات والبنادق والطائرات الاستطلاعية والعجلات المدرعة، كاشفةً عن تجهيز القوات الامنية بـ 440 قطعة من الأسلحة والأعتدة الخفيفة خلال عام 2023، فيما أشارت إلى أن خطة العام المقبل ستشهد توسعة في إنتاج الأعتدة الخفيفة بالشراكة مع القطاع الخاص.

وقال رئيس هيئة التصنيع الحربي مصطفى عاتي في تصريح صحفي، إن “الهيئة تنتج الأسلحة والذخيرة والأعتدة الخفيفة وكذلك الطائرات الاستطلاعية، وتم تجهيز القوات الأمنية بـ 25 ألف مسدس و10 طائرات استطلاعية، ولدينا خطة لإنتاج نوع جديد من الطائرات”.

وبخصوص العربات القتالية أشار عاتي، إلى أن” هيئة التصنيع الحربي جهزت القوات الأمنية بـ180 عجلة مدرعة، ولدينا خطة لإنتاج مدرعة جديدة”.

وفيما يخص إنتاج مسدس بابل قال عاتي، أن “إنتاج مسدس بابل تم بالشراكة مع إحدى الشركات ورجال الأعمال، وتم التعاقد مع وزارة الداخلية بشكل مباشر وتسليمهم 25 ألف قطعة ضمن العقد”.

وأضاف، أن “الطاقة الإنتاجية السنوية للمصنع أكثر بكثير من هذا العدد وأننا قادرون على تلبية حاجة القوات الأمنية وكذلك باشرنا بصناعة البنادق وسيكون للهيئة عقد مع وزارة الداخلية لتجهيزها بكميات كبيرة منها”.

وأوضح عاتي، أن “تحقيق هدف توطين الصناعة يتطلب تكنولوجيا كاملة، لذلك حرصنا عند إنشاء أي مصنع على اختيار شركة عالمية متقدمة في مجال التسليح والحصول على رخصة بالتصنيع والتكنولوجيا والتصاميم والماكينات المستخدمة وتدريب الكوادر بشكل مشترك”.

وفيما يخص خطة العام المقبل أوضح عاتي، أن “خطة الهيئة لعام 2024 ستشهد توسعة إنتاج الأعتدة الخفيفة بالشراكة مع القطاع الخاص وذلك لتلبية حجم الطلب الكبير من قبل القوات الأمنية وكذلك سنشهد افتتاح مصنع الأعتدة المتوسطة فضلا عن إضافة موديل جديد ونوع جديد من العجلات المدرعة القتالية”.

وأضاف، أن “طموحنا لـ 2024 إضافة مشاريع أخرى تتعلق بإنتاج الأجهزة الإلكترونية وأجهزة الاتصالات والمنتجات المدنية”.

وشدد عاتي، على أن “جميع منتجات هيئة التصنيع الحربي رصينة ومصرح بها فنيا وعالميا”.

وتأتي هذه الخطوات من قبل هيئة التصنيع الحربي ضمن جهودها لتعزيز الصناعة الحربية في العراق، وتحقيق الاكتفاء الذاتي من الأسلحة والأعتدة التي تحتاجها القوات الأمنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى