اقتصادالعراقالمحررخاص

هيئة المنافذ تحبط تهريب “2400” فيزا كارد دولية

 

بغداد /عراق اوبزيرفر

أفادت هيئة المنافذ الحدودية باحباط تهريب 2400 فيزا كارد دولية الكترونية، مشيرة الى ان المهربين يلجأون الى عدة طرق للتهريبن منها اخفاء البطاقات داخل الاحذية وبطانة الحقائب.

وقال المتحدث الرسمي باسم هيئة المنافذ الحدودية علاء الدين القيسي ، انه “تم احباط تهريب نحو اكثر من 2400 فيزا كارد دولية الكترونية من خلال منافذنا في مطار بغداد الدولي ومطار النجف الدولي ومطار البصرة الدولي ومنفذ القائم”.

واوضح القيسي أن “هذه البطاقات كانت معدة للتهريب، لكن اجراءاتنا الصارمة من قبل كوادر هيئة المنافذ الحدودية حسب توجيهات رئيس الوزراء وباشراف مباشر من قبل رئيس هيئة المنافذ الحدودية عمر عدنان الوائلي أحبطت تهريب جميع هذه الكارتات التي حاول ضعاف النفوس تهريبها الى خارج العراق”.

أما بخصوص طرق اخفاء المهربين لهذه البطاقات، اشار القيسي الى ان “هنالك طرق استخدمها المهربون لتهريب الفيزا كارد، من خلال اخفائها بين الملابس، او المواد المحمولة من قبل المسافر، او في بطانة الحقائب، او داخل احذية المسافر”.

واستدرك أن “جميع المحاولات باءت بالفشل تنفيذاً لتوجيهات رئيس الوزراء بمنع كافة انواع التهريب سواء المخدرات او الادوية منتهية الصلاحية والمواد الغذائية غير الصالحة للاستهلاك البشرية فضلا عن تهريب العملة الصعبة والعراقية”.

المتحدث الرسمي باسم هيئة المنافذ الحدودية، أكد “استمرار جهود هيئة المنافذ الحدودية بهذه الاجراءات الصارمة بجميع المنافذ لحماية الوطن والمواطن من اي عبث من قبل ضعاف النفوس”.

مطلع شهر ايار الجاري ضبطت هيئة المنافذ الحدودية ثلاثة مسافرين بحوزتهم 367 فيزا كارت في منفذ مطار النجف الدولي.

وتم تعبئة البطاقات بمبالغ مالية لغرض تهريب العملة الصعبة خارج البلد عن طريق سحب تلك المبالغ في الدول التي ينوون السفر إليها، بحسب بيان لهيئة المنافذ، مشيراً الى اتخاذ الإجراءات الأصولية والقانونية بحقهم وإحالتهم للقضاء مع المضبوطات.

بطاقة الفيزا هي بِطاقة إلكترونيّة ترتبط مع الحِسابات البنكية، وتساعد على استخدامِ المال المتوفر في الحساب مقابل خصم مبلغ مالي بسيط، لقاء الحصول على هذه الخدمةِ المصرفية، لذلك تعتبر بطاقةُ الفيزا من الأشياء التي لا يمكن الاستغناء عنها في البنوك، والتي تُستخدمُ في العديدِ من عمليات الشراء والبيع.

يعودُ استخدامُ هذه البطاقات إلى مطلع القرن العشرين للميلاد، وتحديداً في عام 1920، إذ استخدمت للمرة الأولى في الولايات المتحدة الأميركية؛ من أجل تسهيل مجموعة من العمليات المالية، ومن ثم شهدت انتشاراً واسعاً مع سعي البنوك إلى إصدار مجموعة من التصميمات الخاصة في هذه البطاقة، والتي أصبحت لاحقاً جزءاً أساسياَ من أجزاء العمل المصرفي والمالي بحسب شبكة محلية .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى