المحرررئيسيةعربي ودولي

واشنطن بوست: الانقسام السياسي يقرب ترامب للرئاسة

واشنطن/ عراق اوبزيرفر

رأى تقرير لصحيفة “واشنطن بوست”، بأن الانقسام السياسي الأمريكي بين مناصري الحزبين الديمقراطي والجمهوري، أصبح أكثر اتساعًا من أي وقت مضى بشأن مسؤولية دونالد ترامب عن هجوم الكابيتول، وتهديده للديمقراطية حال نجاحه في العودة إلى البيت الأبيض.

وبحسب التقرير، لم يحرك مرور الوقت البلاد نحو أيّ نوع من الإجماع على ما حدث في الـ6 من يناير2021. وبالعكس، أصبحت الانقسامات التي كانت موجودة آنذاك أوسع مما كانت عليه في السابق، وهذا هو أحد الأسباب الرئيسة وراء النظر إلى انتخابات عام 2024 في جميع أنحاء العالم باعتبارها ذات أهمية كبيرة، إلى جانب قضايا التضخم والحدود والإجهاض.

ويُعتبر خطاب بايدن الأخير، الأحدث في سلسلة تحذيرات أصدرها بشأن التهديدات التي يرى أنها ستمس الولايات المتحدة إذا أعيد انتخاب ترامب. إذْ طرح بايدن تساؤلًا حول: ” إذا ما كانت الديمقراطية لا تزال قضية أمريكا المقدسة”. وأضاف عن ترامب: “إنه على استعداد للتضحية بديمقراطيتنا من أجل وضع نفسه في السلطة”.

وبالمقابل، استخدم ترامب السنوات الثلاث التي تلت هجوم الكابيتول لمضاعفة ادعائه “الكاذب” بأن انتخابات 2020 سُرقت منه؛ وأنها شابتها عمليات تزوير واسعة النطاق، وهو ما لم يتم إثباته مطلقًا، وبالتالي فإن فوز بايدن غير شرعي، وفق “واشنطن بوسط”.

وفي سعيه لتحويل نقطة ضعفه إلى هجوم على بايدن، ادعى ترامب أن الرئيس الحالي هو الذي يمثل التهديد الأكبر للديمقراطية لأنه استخدم الحكومة كسلاح ضده.

ورغم أنه ادعاء جريء، بحسب التقرير أيضًا، فإنه قابلٌ للتصديق من قِبل مؤيدي ترامب وسيساعده بالفوز بترشيح الجمهوريين.

ويعتقد بعض المحللين، أن قبول الناخبين المستقلين المتأرجحين بهذه الفرضيات إلى جانب ارتفاع نسبة الجمهوريين 54% بحسب آخر استطلاعات، الذين يرون أن ترامب غير مسؤول عن أحداث الكابيتول؛ يُعزز فرص ترامب في الفوز بالرئاسة في نوفمبر/تشرين الثاني القادم.

وتابع التقرير بأن الاتهامات الموجهة إلى ترامب، وعلى عكس التوقعات، تُسهم في تعزيز موقفه سياسيًّا، كما لا يتوقع منها الكثير لسهولة تأجيل النطق فيها إلى ما بعد الانتخابات.

وأكد التقرير أن بايدن يحتاج للتركيز على الكثير من القضايا الانتخابية، إضافة إلى إثبات حجته بأن إعادة انتخاب ترامب ستجلب تهديدات جديدة وأكبر للمؤسسات والديمقراطية الأمريكية، التي ظهر فيها أقل حماسة وحيوية في خطاب الجمعة؛ لضمان إعادة انتخابه في نوفمبر/تشرين الثاني القادم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى