عربي ودولي

واشنطن: لا نريد أي تصعيد بين إيران وباكستان

واشنطن / وكالات الأنباء

بعد الضربات المتبادلة بين ايران وباكستان في الأيام الأخيرة، أكد البيت الأبيض اليوم الخميس إن الولايات المتحدة لا ترغب في رؤية تصعيد في الاشتباكات بين البلدين.

وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي جون كيربي إن الإدارة الاميركية “تتابع من كثب” التوترات بين البلدين، مضيفا أن باكستان “تعرضت أولا لضربة من جانب ايران، الأمر الذي كان هجوما جديدا خطيرا، ومثالا جديدا على دور ايران المزعزع للاستقرار في المنطقة”.

كما تابع “لا نريد حصول إيران على سلاح نووي”.

وكان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، قد أكد في وقت سابق اليوم الخميس أن بلاده تندد بشدة بالضربات الباكستانية، وتطلب تفسيرات.

تقديم توضيح

بالتزامن، استدعت الخارجية القائم بالأعمال الباكستاني في طهران لتقديم توضيح بشأن الهجوم الذي شنته القوات الباكستانية على أهداف في مقاطعتي سيستان وبلوشستان جنوب شرقي إيران.

فيما أعلن وزير الداخلية الإيراني أحمد وحيدي أن الهجوم أوقع 9 قتلى يحملون الجنسية الباكستانية.

“باكستان تلوح بالمزيد”

في المقابل، لوحت إسلام آباد بالمزيد في حال تهورت إيران. وقال مسؤول أمني باكستاني رفيع إن الجيش في حالة تأهب للرد على أي مغامرة خاطئة من إيران.

كما شدد على أن أي تهور إيراني سيواجهه الجيش بكل قوة، وفق ما نقلت رويترز.

وكانت باكستان أعلنت بوقت سابق اليوم أنها نفذت صباحا سلسلة ضربات عسكرية منسقة وموجهة بدقة على “مواقع إرهابيين” في محافظة سيستان وبلوشستان الإيرانية.

وأوضحت وزارة الخارجية أن “عددا من الإرهابيين قتل خلال العملية التي استندت لمعلومات استخباراتية”.

قصف داخل باكستان

أتى هذا التوتر بعد يومين على قصف طهران مواقع داخل الاراضي الباكستانية، ضد جماعة “جيش العدل” التي تصنفها إرهابية.

وغالبا ما تتبادل طهران وإسلام آباد اتهامات حول السماح لمسلحين من “جيش العدل أو جيش تحرير بلوشستان” باستخدام أراضي الدولة الأخرى لشنّ هجمات، لكن نادرا ما تحوّلت تلك الاتهامات إلى تدخل عسكري مباشر من طرف ضد آخر كما حصل مؤخرا، ما صاعد من المخاوف الدولية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى