العراقتحليلاتخاصرئيسية

واقعة جزيرة العيث تفتح ملف الوجود الداعشي .. هل ينشط مجدداً؟

بغداد / عراق اوبزيرفر

بعد سنوات على تحرير الأراضي العراقية من تنظيم داعش، ما زال يحتفظ هذا التنظيم بآلاف العناصر، في كل من العراق وسوريا ودول أخرى، حيث تتركز ممارساتهم على جلب الأموال، عبر مصادر مختلفة.

وتشير بيانات الأمم المتحدة، إلى أن عناصر تنظيم داعش في العراق وسوريا يترواح عددهم بين 5 و7 الآف عضو، أغلبهم مقاتلون، لكن السلطات العراقية تقول إن التنظيم يحفتظ بنحو 400 عنصر فقط.

وبحسب تقارير دولية فأن نشاط تنظيم داعش تراجع في العراق وسوريا بشكل لا هوادة فيه، ويقتصر على قائمة من التجمعات التي تتقلص باستمرار، كما أنه يعتمد على مصادر عدة للتمويل، مثل الأتاوات وخطف الأشخاص للافراج عنهم مقابل مبالغ، فضلاً عن التجارة بالذهب، وتهريب السلاح، وسرقة المواشي، وفرض الضرائب على النشاطات الاقتصادية.

وفتحت واقعة مقتل جندي فرنسي الثلاثاء، في جزيرة العيث بمحافظة صلاح الدين، طبيعة وجود التنظيم وقدرته على شن هجمات ضد القوات العراقية او المدنيين.

وقالت الرئاسة الفرنسية في بيان، إنه “ببالغ الحزن والأسى، علم رئيس الجمهورية (إيمانويل ماكرون) بمقتل السيرجنت المظلي نيكولا مازييه رقم 10 أمس في العراق فيما كانت وحدته تدعم وحدة عراقية في عملية لمكافحة الإرهاب، مضيفة أن أعضاء آخرين في وحدته أصيبوا بجروح.

وأثنى ماكرون على “شجاعة الجنود الفرنسيين العاملين في العراق”، مؤكداً “تصميم فرنسا على مكافحة الإرهاب إلى جانب العراق”.

وقتل جنديان فرنسيان آخران في العراق في آب/أغسطس، أحدهما في حادث سير والآخر “خلال تمرين عملياتي”.

وينتشر حوالي 600 جندي فرنسي في المنطقة يعملون في إطار عملية شامال، الشقّ الفرنسي المشارك في التحالف الدولي الذي تأسس في عام 2014 لمحاربة تنظيم داعش في العراق وسوريا.

انهيار التنظيم
بعد صعوده المفاجئ في عام 2014، والاستيلاء على مناطق شاسعة في العراق وسوريا المجاورة، شهد تنظيم الدولة انهياراً، عقب هجمات متعاقبة في هذين البلدين.

لكن مسؤولاً عسكرياً عراقياً أكد في آذار، أن تنظيم داعش لديه ما بين 400 إلى 500 مقاتل نشط في العراق، وهي أرقام تخالفها احصائيات الأمم المتحدة.

وأوضح تقرير للأمم المتحدة نُشر في تموز، أن “عمليات مكافحة الإرهاب التي قامت بها القوات العراقية تواصل الحد من أنشطة تنظيم داعش الذي حافظ مع ذلك على تمرد منخفض الشدة”.

وأشار التقرير إلى أن “البنية الرئيسية لتنظيم داعش لاتزال قائمة ويتراوح عدد أفرادها بين 5 و7 آلاف في العراق وسوريا، معظمهم من المقاتلين”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى