تحليلاتخاص

وجبة رادارات وصلت.. مطالب بإبعاد الجيش العراقي عن النفوذ السياسي!!

بغداد/ عراق اوبزيرفر

يبدو أن التوجه العراقي نحو تنويع ترسانته العسكرية، يؤتي أكله، حيث أعلن الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة، اللواء يحيى رسول، وصول وجبة من الرادارات الفرنسية التي تعاقد العراق عليها، خلال الفترة الماضية.

واضاف رسول في تصريح للوكالة الرسمية، أن “هناك لجاناً فنية وعسكرية زارت عدداً من الدول وقدمت لها عروضاً مع الاطلاع على أسلحة مقاومة الطائرات”، لافتاً إلى أنه “عند التعاقد على أسلحة أو منظومات متطورة سيتم الإعلان عن ذلك”.

وبحسب تصريحات نيابية، فإن العراق أكمل توقيع المرحلة الثانية من العقد لتأمين رادارات كشف واطئ بعدد 14 راداراً وبمبلغ 700 مليون يورو، إذ تم تسديد مبلغ 100 مليون يورو.
بدوره، قال نائب في البرلمان العراقي، إن “التوجه نحو تنويع مصادر التسليح، كان منذ زمن بعيد، لكن ما يحصل هو تنافسي سياسي قبيح داخل البرلمان، ونقله إلى وزارة الدفاع، ودائرة العقود، وهذا ما حصل هوى بقوة العراق، وجعله في مراتب متأخرة ضمن تصنيفات القوة العالمية الصادرة من المؤسسات الرصينة”.
وأضاف النائب الذي رفض الكشف عن اسمه لـ”عراق اوبزيرفر” أن “هناك تنافساً سياسيا كبيراً على مقدرات الوطن، وتحديداً ما يتعلق بتسليح الجيش، والآليات التي يجب أن يتم بها هذا التسليح، سيتم الكشف عنها خلال المرحلة المقبلة من بعض النواب الشرفاء الساعين لإدامة قوة الجيش وتحريره من سطوة المتنفذين والمتربحين على حسابه”.
تلكؤ في التسليح!!
ومنذ سنوات تخطط الحكومات العراقية لتعزيز القدرات العسكرية للجيش عبر سلسلة من العقود التي وقّعتها لتوريد مدافع ومسيّرات ودبابات وعجلات مدرعة لسد النقص الحاصل في بعض فرق الجيش الذي تسببت به حرب السنوات الثلاث ضد تنظيم “داعش”، فضلاً عن عقود تسليح جديدة مع كل من روسيا ودول حلف “الناتو”.

وتتضمن هذه العقود شراء أنظمة دفاعية متطورة من دول مختلفة، بما في ذلك مقاتلات “رافال” الفرنسية، وطائرات من دون طيار، ومدفعية متقدمة، إضافة إلى دبابات من طراز “تي-90” الروسية، وفقاً لموقع “ديفينس” الأميركي.

وتتوفر الترسانة العسكرية على 140 دبابة “أبرامز”، و73 دبابة “تي -90” حصل عليها خلال الأعوام الماضية، فضلاً عن امتلاكه نحو 350 دبابة من طرازي “تي 72″، و”تي 55″، وبعض الدبابات الصينية التي أُعيد تأهيلها من دبابات الجيش السابق.

ويتكون الجيش العراقي من 14 فرقة عسكرية وقيادات القوة الجوية والبحرية والبرية والدفاع الجوي ومديرية الاستخبارات العسكرية ودوائر أخرى، ويبلغ عدد منتسبيه 350 ألفاً بين جندي وضابط، تنتشر قطعاته في كل المدن العراقية باستثناء مدن إقليم كردستان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى