رياضة

وداع برشلونة بشرى سارة لريال مدريد قبل مواجهة مانشستر سيتي

لندن/ متابعة عراق أوبزيرفر

ساعات قليلة وتحسم أسماء آخر عناصر نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، بمواجهتَي مانشستر سيتي ضد ريال مدريد، وبايرن ميونخ أمام آرسنال.

ريال مدريد سيدخل مباراة الإياب أمام مانشستر سيتي وهو في وضع صعب، بعد التعادل في “سانتياغو برنابيو” بثلاثة أهداف لمثلها.

لكن “الملكي” سيكون لديه بشرى سارة قبل مواجهة كتيبة بيب غوارديولا، بعد أن غادر برشلونة المسابقة بسيناريو غريب أمام باريس سان جيرمان.

البشرى لا تتعلق بشكل مباشر بخروج برشلونة، ولكن بما يترتب عليه ذلك من نتائج لريال مدريد في البطولة، وبكون الخصم الذي يقصي النادي الكتالوني غالبًا ما يكون طرفًا آخر في النهائي أمام الملكي:

دعونا نستعرض مثل تلك الحالات فيما يلي:

البطولة العاشرة بداية الطريق

كانت بداية تلك الحالة من البطولة العاشرة، التي كان ريال مدريد قد وقع فيها بقرعة صعبة للغاية أمام بايرن ميونخ في ربع النهائي، وبنفس الوقت كان برشلونة يلعب مباراة اعتبرها البعض في المتناول أمام أتلتيكو مدريد الذي لم يكن يشكل الكثير من المخاطر للنادي الكتالوني وقتها.

برشلونة تعادل على أرضه وخسر خارجها وغادر البطولة، وكانت تلك نقطة انطلاق لريال مدريد، تغلب خلالها على بايرن ميونخ بخمسة أهداف نظيفة في مجموع المواجهتين بنصف النهائي، وفاز باللقب على حساب أتلتيكو مدريد.

“هاتريك” كريستيانو رونالدو

في 2015-16 لعب برشلونة دوري أبطال أوروبا وهو بطل النسخة السابقة، وكان مرشحًا فوق العادة لتحقيق البطولة للمرة الثانية على التوالي ليكون أول فريق يقوم بذلك في الشكل الحالي للبطولة.

لكن غادر الفريق الكتالوني البطولة بشكل غريب أمام أتلتيكو مدريد بالرغم من التقدم بهدفين لهدف في مباراة الذهاب، في الوقت الذي صعد فيه ريال مدريد بهاتريك لكريستيانو رونالدو للدور التالي في شباك فولفسبورغ، وقبلها كان الملكي متأخرًا بهدفين نظيفين في الذهاب.

ذهب ريال مدريد لتحقيق لقب تلك النسخة في المباراة النهائية وهذه المرة أمام أتلتيكو مدريد أيضًا الذي، يا للمصادفة كان هو من أقصى برشلونة أيضًا للمرة الثانية في ثلاث سنوات.

ريمونتادا غير مكتملة

“الفريق الذي يعود من التأخر بأربعة أهداف لن يفرط في ذات الأذنين”، كانت تلك كلمات المعلق الرياضي الشهير عصام الشوالي على ريمونتادا برشلونة ضد باريس سان جيرمان في 2017.

لكن الفريق ذاته غادر دوري الأبطال في المرحلة التالية أمام يوفنتوس بعد أن خسر بثلاثية نظيفة في تورينو.

على الجانب الآخر، كان ريال مدريد قد مر إلى نصف النهائي بسهولة أمام بايرن ميونخ، ثم كرر انتصاراته السهلة على أتلتيكو مدريد في الأبطال في نصف النهائي، لينال اللقب الأسهل في السنوات الأخيرة بالفوز برباعية في النهائي على يوفنتوس الذي أقصى برشلونة، لتكون المرة الثالثة في أربعة أعوام.

الخلاصة

طريق ريال مدريد هذا العام نحو النهائي لو وصل له سيصطدم غالبًا بباريس سان جيرمان، وبنسبة أقل بروسيا دورتموند الذي يقدم مستويات لا بأس بها.

باريس هو نفسه الذي أخرج برشلونة في ليلة غريبة في كتالونيا، ربما يكون بشرى سارة للملكي قبل مواجهة مانشستر سيتي في ربع النهائي، وربما يكون بوابة ريال مدريد للتتويج بالخامسة عشرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى