العراقخاص

وزير بريطانيا لشؤون الشرق الأوسط يختتم زيارته إلى العراق

بغداد/ عراق أوبزيرفر

قالت وزارة الخارجية والتنمية البريطانية، السبت، إن وزير شؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا والأمم المتحدة في وزارة الخارجية والتنمية البريطانية، لورد أحمد، أكد التزام “المملكة المتحدة والعراق بالعمل معاً لمواجهة التحديات المشتركة مثل تغير المناخ والأمن وحقوق الإنسان وحرية الدين والمعتقد، وذلك في ختام زيارته إلى العراق، التي شملت بغداد وإقليم كردستان.

وبحسب بيان للوزارة اطلعت عليه وكالة عراق أوبزيرفر فإن “لورد طارق أحمد، أجرى زيارة إلى العراق شملت بغداد وإقليم كردستان في الفترة من 28 فبراير/شباط ولغاية 2 مارس/آذار 2023”.

وأضاف البيان: “التقى خلال زيارته فخامة رئيس الجمهورية عبد اللطيف رشيد، ودولة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، ومعالي وزير الخارجية فؤاد حسين، ومعالي مستشار الأمن الوطني العراقي قاسم الأعرجي”.

 

وأدناه تكملة النص الكامل للبيان التفصيلي لوزارة الخارجية والتنمية البريطانية:

وفي أربيل، التقى مع رئيس إقليم كوردستان العراق السيد نيجيرفان بارزاني، ورئيس وزراء الإقليم السيد مسرور بارزاني، وكذلك وزير داخلية الإقليم السيد ريبار أحمد، ونائب رئيس وزراء الإقليم السيد قوباد طالباني، ورئيس الحزب الديموقراطي الكوردستاني السيد مسعود بارزاني.

ركزت المحادثات على التحديات المشتركة، مثل تغير المناخ والأمن وحقوق الإنسان، وتعميق علاقتنا التاريخية في التجارة والتعليم، وكذلك دعم المجالات ذات الأولوية للإصلاح الاقتصادي والرقمي في العراق، والعمل معاً في القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك التداعيات العالمية للحرب الروسية-الأوكرانية.

كان الالتزام الجماعي المشترك بحرية الدين والمعتقد أمراً محورياً في زيارة لورد طارق أحمد، حيث زار بعضا من أهم المواقع الدينية في العراق، والتقى مجموعة واسعة من ممثلي الطوائف الدينية والعقائدية، بما في ذلك سماحة المرجع الديني آية الله حسين إسماعيل الصدر في بغداد، وممثلي المجتمع الايزيدي في معبد لاليش، كما منح وسام عضو الإمبراطورية البريطانية للأب فائز جرجيس راعي كنيسة القديس جورج الأنجليكانية. ركزت المناقشات التي أجراها لورد احمد على التنوع الديني والعرقي الغني وأهمية حوار الأديان في العراق.

وفي الاجتماعات التي أجراها مع كبار السياسيين وقادة المجتمع المدني ورجال الدين، ناقش لورد أحمد وضع حقوق الإنسان في العراق، لا سيما القضايا التي تواجه الناجين من فظائع داعش. ورحب بإقرار قانون الناجيات الايزيديات في عام 2021، وكرر تأكيد التزام المملكة المتحدة المستمر بمساعدة الحكومة العراقية على تنفيذ القانون بالكامل. وخلال زيارته إلى دهوك، ناقش أيضاً وضع النازحين وأهمية دعم عودتهم إلى مساكنهم، وإعادة دمجهم بشكل آمن في المجتمع العراقي.

وخلال زيارته إلى أربيل، التقى لورد طارق أحمد مع رئيس حكومة إقليم كوردستان، ورئيس وزراء الاقليم، ونائب رئيس وزرائه، ووزيري خارجية وداخلية الإقليم، وكذلك رئيس الحزب الديموقراطي الكوردستاني، ورئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني. وقد زار لورد أحمد، دائرة حكومة إقليم كوردستان لتكنولوجيا المعلومات، حيث استمع لشرح حول الدعم الذي تقدمه المملكة المتحدة لمساعدة إقليم كوردستان العراق على تحقيق الإصلاح الرقمي.

في ختام زيارته، قال لورد طارق أحمد:

  • “تسعدني العودة إلى العراق وإلى إقليم كوردستان لأرى كيف تستمر العلاقة بين بلدينا في الازدهار، ويسعدني بشكل خاص أننا نعمل معاً لمواجهة التحديات المشتركة مثل تغير المناخ وحقوق الإنسان والأمن”.
  • “تشرفت بزيارة بعض المواقع الدينية المثيرة للإعجاب والمهمة في العراق، وكذلك لقاء رجال الدين، وهذا يؤكد على ثراء التنوع الديني والعرقي في العراق وضرورة حماية حرية الدين والمعتقد وأهمية حوار الأديان”.
  • “وقد سررت برؤية التقدم المحرز فيما يتعلق بإقرار قانون الناجيات الإيزيديات. ولكن من خلال محادثاتي مع الناجين، كان من الواضح أنهم بحاجة إلى الدعم المستمر الحصول الكامل على العدالة. إن المملكة المتحدة ملتزمة بمساعدة العراق على التنفيذ الكامل لقانون الناجيات الإيزيديات”.
  • “كذلك أثار إعجابي ما رأيته في دائرة حكومة إقليم كوردستان لتكنولوجيا المعلومات، ويسعدني أن المملكة المتحدة قادرة على دعم برنامج الإصلاح الطموح في العراق وإقليم كوردستان. وقد أكد اجتماعي مع قادة الأعمال والمهنيين الشباب الملهمين أن تطوير خبرة اقتصادية جديدة وتشجيع الاستثمار الثنائي والتجارة أمر بالغ الأهمية”.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى