رئيسيةعربي ودولي

ينافس 23 حزبًا.. هل سيتولى خاتمي رئاسة ايران مجدداً؟

عواصم/ متابعة عراق اوبزيرفر

كشفت مصادر قيادية في جبهة الإصلاح الإيرانية، التي تضم قرابة 23 حزبًا، الاثنين، عن خلافات قوية ظهرت بين معسكر الإصلاحيين.

ووفق المصادر، ظهرت هذه الخلافات مساء الأحد، بعد إصرار زعيمهم محمد خاتمي على ترشيح القيادي في الجبهة وزعيم حزب “المستقل” محمد رضا عارف.

وقال القيادي علي صوفي، إن “الأحزاب الإصلاحية عقدت اجتماعًا مهمًا من أجل اتخاذ قرار بالوقوف خلف مرشح واحد أو اثنين لخوض الانتخابات الرئاسية المقررة في 28 من يونيو المقبل”.

وأضاف صوفي ،”الخلافات نشبت بعدما أصر خاتمي على ترشيح عارف، وهو الأمر الذي عارضه عدد من قادة الأحزاب المنضوية في جبهة الإصلاح”.

وأوضح أنه “كان من المؤمل أن ينظم الرئيس الأسبق حسن روحاني إلى الاجتماع كممثل عن حزب الاعتدال والتنمية لكنه لم يحضر”.

وتابع: “فيما تؤكد المعلومات أن هذا الحزب قرر الدفع بعلي لاريجاني كمرشح وحيد له، فيما تتم مناقشة أن يدفع بالمرشح الآخر وهو عبدالناصر همتي (رئيس البنك المركزي في عهد روحاني) كمرشح آخر، إذا لم يوافق لاريجاني على المشاركة في السباق الرئاسي”.

وفي وقت سابق، أعلن حزب كوادر البناء أحد الأحزاب الإصلاحية دعمه للمرشح علي لاريجاني وذلك بالتزامن مع تأييد حزب الاعتدال والتنمية بزعامة روحاني هذا المرشح.

حزب إصلاحي يرشح بزشكيان

وفي سياق متصل، أعلن رحمت الله بيغدلي، السياسي الإصلاحي، إن حزب “مردم سالاري” الإصلاحي، قرر ترشيح النائب الحالي ووزير الصحة الأسبق مسعود بزشكيان كمرشح للانتخابات الرئاسية.

ووفق بيغدلي ، إنّ “بزشكيان أحد قادة حزب مردم سالاري يعتزم المشاركة بالانتخابات الرئاسية، والهدف من هذا الإجراء زيادة المشاركة الشعبية وجلب بعض الناس إلى صناديق الاقتراع”، معتبرًا أن تزايد المرشحين سيزيد من الخلافات بين الإصلاحيين.

وقال: “في الوقت الحالي، هناك انطباع على المستوى المحلي والدولي عن إيران بأن الناس غاضبون من صناديق الاقتراع”، مضيفًا “يبدو أن الإصلاحيين لن يتوصلوا إلى مرشح واحد في هذه الانتخابات الرئاسية؛ لأن الأغلب يريد أن يشارك بمرشح”.

ومسعود بزشكيان هو سياسي إصلاحي ونائب حاليًّا عن مدينة تبريز في البرلمان الإيراني وقد كان نائبًا 4 دورات متتالية، كما شغل منصب النائب الأول لرئيس البرلمان ومنصب وزير الصحة في حكومة الرئيس الأسبق الإصلاحي محمد خاتمي.

وفي الانتخابات الرئاسية التي جرت عام 2013 ترشح للانتخابات لكنه انسحب من سباق الانتخابات لصالح الرئيس الأسبق حسن روحاني.

وفي الانتخابات الرئاسية التي جرت 2021 وفاز فيها الرئيس الراحل إبراهيم رئيسي، ترشح مسعود بزشكيان لكن مجلس صيانة الدستور رفض أهليته.

“اجتماع طارئ للإصلاحيين”

وفي سياق متصل، كشفت مصادر مقربة من الأحزاب الإصلاحية، عن اجتماع طارئ الليلة، لمناقشة الخلافات الأخيرة وإمكانية الوصول إلى مرشح واحد أو اثنين لجميع الأحزاب الإصلاحية والمعتدلين.

ووفق المصادر ، فإن الرئيس الأسبق حسن روحاني أبدى حتى الآن استعداده للمشاركة في الاجتماع الذي سيعقد في العاصمة طهران بحضور جميع الأحزاب المنضوية في جبهة الإصلاح.

وأضافت أن “الاجتماع الطارئ دعت له الأمينة العامة لجبهة الإصلاح السيدة آذر منصوري وبموافقة من محمد خاتمي وقيادات الأحزاب الإصلاحية”.

وعند سؤالها عن تصريح لعضو جبهة الإصلاحات “أحمد شريف” بإمكانية تأجيل هذا الاجتماع الطارئ، قالت: “إذا لم يعقد الاجتماع مساء الاثنين فمن المتوقع أن يكون يوم غد الثلاثاء”.

وأشارت إلى أن “هناك أسماء تطرح كمرشحين أيضًا عن جبهة الإصلاح وهم كل من محمد صدر الدبلوماسي الإصلاحي وعضو مجمع تشخيص مصلحة النظام، ومحمد شريعتمداري، أحد وزراء الاقتصاد في حكومتي خاتمي وروحاني، وحتى الآن لم يحسم الجدل بشأن الوصول إلى مرشح واحد أو اثنين من المرشحين”.

وظهر الإصلاحيون بطرق مختلفة في انتخابات البرلمان الثاني عشر التي جرت في مطلع مارس/ آذار الماضي، وقد تمكنت من حصد قرابة 88 مقعدًا مع حلفائهم المعتدلين، جاء ذلك رغم مقاطعة أعلنها زعيم الإصلاحيين البارز محمد خاتمي للانتخابات.

ويرى مراقبون أن هذه الخلافات في معسكر الإصلاحيين من شأنها أن تفتح المجال أمام مرشح التيارات الأصولية المتشددة للوصول إلى منصب رئاسة الجمهورية.

لكنه حتى الآن فهناك العديد من الأسماء جرى تداولها كمرشحين للتيارات الأصولية أبرزهم “سعيد جليلي” و “محمد مخبر” و “محمد باقر قاليباف” وآخرون.

وتتضح ملامح المرشحين كلما اقتربنا من إجراء الانتخابات الرئاسية، وفي الخميس المقبل ستفتح وزارة الداخلية أبوابها لقبول المرشحين، وفقا لارم نيوز .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى