رئيسيةعربي ودولي

يُحاكم بموجبه ترامب.. ما هو قانون “ريكو”؟

الولايات المتحدة / متابعة عراق أوبزيرفر

في رابع محاكمة جنائية يُلاحق فيها بينما يسعى للعودة إلى البيت الأبيض، يواجه الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب تهمة “الابتزاز” وارتكاب عدد من الجرائم سعيا لقلب نتيجة انتخابات 2020، مع 18 شخصا آخرين في ولاية جورجيا.

يوم الخميس، حضر ترامب إلى سجن مقاطعة فولتون في أتلانتا حيث أخِذَت بصماته وأطلق سراحه بكفالة تمهيدا لمحاكمته بتهمة محاولة التلاعب بنتيجة الانتخابات الرئاسية لعام 2020 في هذه الولاية الرئيسية التي فاز بها الرئيس الديموقراطي الحالي جو بايدن.

استندت المدعية العامة في مقاطعة فولتون فاني ويليس في توجيهها الاتهام إلى ترامب والأشخاص الـ18 المشمولين في القضية إلى “قانون المنظمات الفاسدة والممارِسة للابتزاز” المعروف اختصارا بقانون “ريكو”.

ما هو ريكو؟

أقر المشرعون الأميركيون قانون “ريكو” في عام 1970 لمحاربة الجريمة المنظمة، ولا سيما المافيات.

سنت معظم الولايات الأميركية، ومنها جورجيا، قوانين مماثلة مع بعض الاختلافات.

على الصعيد الفيدرالي، تتمثل المتطلبات الرئيسية بموجب قانون “ريكو” ارتكاب جريمتين أساسيتين على الأقل والمشاركة في مشروع إجرامي لفترة طويلة من الزمن.

لكن في جورجيا، لا يشترط القانون أن تكون “المؤسسات الإجرامية” منخرطة في أعمال طويلة الأمد.

كذلك يتضمن القانون في جورجيا ما يقرب من 50 جريمة أساسية يمكن تصنيفها على أنها “ابتزاز”، مقارنة بـ 35 جريمة فقط في النسخة الفيدرالية من القانون.

في حالة الإدانة، يواجه المتهمون ما بين خمسة إلى 20 عاما في السجن وفقا لقانون “ريكو” في جورجيا، بينما لا تتضمن النسخة الفيدرالية من القانون حدا أدنى للعقوبة واكتفت فقط بتحديد العقوبة القصوى وهي ذاتها 20 عاما.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى