
بغداد / عراق أوبزيرفر
أكد خبير اقتصادي أن نجاح مشروع إنشاء المدن السكنية الجديدة يتطلب اعتماد تخطيط عمراني متكامل، لا يقتصر على نقل السكان من مراكز المدن إلى أطرافها، بل يشمل إنشاء مراكز سكنية متكاملة تتوفر فيها المدارس والمراكز الصحية والأسواق ووسائل النقل وفرص العمل.
وقال الخبير الاقتصادي صفوان قصي إن حكومة رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي جادة في استيفاء متطلبات الدستور المتعلقة بتوفير السكن وتهيئة مستلزمات الحياة للمواطنين، مبيناً أن إنشاء تجمعات سكانية جديدة في مختلف مناطق العراق يتطلب دراسة الموارد المتاحة بما يضمن توفير مصادر دخل لسكان تلك المناطق.
وأضاف أن هذه المدن تحتاج إلى رعاية وتخطيط خاص، وأن من الأفضل إنشاؤها وفق طراز المدن الذكية التي تعتمد على الطاقة الشمسية، مع توفير المياه الصالحة للاستخدام.
وأشار قصي إلى أهمية دور المصارف العراقية في تمويل المطورين العقاريين بتكاليف مخفضة لإنشاء التجمعات السكنية، مقترحاً تخصيص 20 بالمئة من الوحدات السكنية في المناطق المخدومة لذوي الدخل المحدود أو معدومي الدخل.
ولفت إلى ضرورة تنويع أنماط البناء عمودياً وأفقياً بما يتناسب مع احتياجات السكان، مؤكداً أن توزيع الأراضي ينبغي أن يستهدف المواطنين الذين لا يمتلكون، هم وأفراد عائلاتهم، أي ملك، وفي حال عدم استكمال العدد المستهدف يمكن شمول من لم يحصل سابقاً على قطعة أرض من الدولة.
وشدد على ضرورة تحديد مواقع الأراضي في كل محافظة بالقرب من وسائل النقل ومصادر الدخل، بما يسهم في الحد من العشوائيات والتجاوزات، ونقل جزء من سكان مراكز المدن والمحافظات إلى مدن جديدة متكاملة توفر ظروفاً معيشية أفضل.



