رئيسيةعربي ودولي

لماذا فشل اجتماع الفصائل الفلسطينية في موسكو؟

عواصم/ متابعة عراق اوبزيرفر

عبّر سياسيون فلسطينيون عن “خيبة أملهم” من مخرجات الاجتماع الذي عقدته الفصائل، وشاركت فيه حركتا فتح وحماس، نهاية الشهر الماضي، في موسكو، مشيرين أن الاجتماع “لم يقدم أي نتائج ملموسة”.

وأكدت الفصائل الفلسطينية، في بيانها الختامي، “استمرار جولات الحوار حتى الوصول للوحدة الوطنية الشاملة”، ورفضها “للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وتأكيد أهمية وجود وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا)”.

ولم يتطرق بيان الفصائل لأي قرارات جدية بشأن الانقسام الفلسطيني، أو تشكيل الحكومة الجديدة، عقب تقديم الحكومة الفلسطينية برئاسة عضو اللجنة المركزية لفتح محمد اشتية استقالتها قبل أيام، تمهيداً لاجتماع موسكو.

“سياحة سياسية”

وقال عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني، وليد العوض، إن “مخرجات الاجتماع لا ترقى للمستوى المطلوب فلسطينياً، وتأتي في إطار السياحة السياسية لقادة الفصائل، خاصة مع خلّوها من أي بنود توافقية”.

وأوضح العوض، أن “مخرجات الاجتماع مشابهة لبيانات اجتماعات موسكو السابقة، وتأتي في إطار بروتوكولي لتلبية دعوة القيادة الروسية، ولا يمكن أن تؤسس لتشكيل حكومة فلسطينية جديدة”.

وأضاف: “كان الأجدر بالفصائل وطرفي الانقسام الإعلان عن ميثاق موحد يؤكد البدء في مشاورات تشكيل حكومة جديدة، وبفترة زمنية محددة، ومهام محددة، وكان يتوجب على الفصائل التوافق على حكومة طوارئ بالحد الأدنى”.

وبيّن العوض أن “الشارع الفلسطيني اعتاد مثل هذه الاجتماعات، ولقاء موسكو جاء متأخرا خمسة أشهر، إذ كان من المفترض أن يكون هناك اجتماع عاجل بين الفصائل فور بدء إسرائيل حربها على القطاع”.

وشدد القيادي الفلسطيني على ضرورة “تشكيل الفصائل حكومة تكنوقراط جديدة، غير مسيّسة، توكل لها مهام إعادة إعمار قطاع غزة من مختلف النواحي، خاصة الصحية والتعليمية والاقتصادية”.

“علاقات عامة”

وبدوره، قال القيادي في حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية، نبيل دياب، إن “الفلسطينيين يشعرون بخيبة أمل من نتائج الاجتماع الذي عقدته الفصائل في موسكو، إذ لم يقدم أي جديد، رغم التحديات الكبيرة التي تواجهها القضية الفلسطينية”.

وأوضح دياب، أن “الاجتماع أقرب ما يكون اجتماع علاقات عامة من دون أي مضمون أو مخرج سياسي له قيمة”.

وتساءل: “هل من المعقول بعد خمسة أشهر من الحرب أن تجتمع الفصائل لإصدار مثل هذا البيان الضعيف”.

واعتبر أن “البيان لا يرقى بمضمونه أو بشكله للكارثة التي تحدث في قطاع غزة منذ أشهر، ودون مستوى حرب التدمير التي تشنها إسرائيل على الشعب الفلسطيني، والفصائل في حالة سقوط سياسي لإرضاء حلفائها”.

وطالب دياب الفصائل الفلسطينية بضرورة عقد اجتماع جدي يفضي إلى الإعلان عن تشكيل حكومة فلسطينية جديدة مستقلة ومدعومة من الكل، توكل لها مهمة قيادة المرحلة المقبلة، خاصة ما تتعرض له غزة.

“علاقات عامة”

وبدوره، قال القيادي في حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية، نبيل دياب، إن “الفلسطينيين يشعرون بخيبة أمل من نتائج الاجتماع الذي عقدته الفصائل في موسكو، إذ لم يقدم أي جديد، رغم التحديات الكبيرة التي تواجهها القضية الفلسطينية”.

وأوضح دياب، ، أن “الاجتماع أقرب ما يكون اجتماع علاقات عامة من دون أي مضمون أو مخرج سياسي له قيمة”.

وتساءل: “هل من المعقول بعد خمسة أشهر من الحرب أن تجتمع الفصائل لإصدار مثل هذا البيان الضعيف”.

واعتبر أن “البيان لا يرقى بمضمونه أو بشكله للكارثة التي تحدث في قطاع غزة منذ أشهر، ودون مستوى حرب التدمير التي تشنها إسرائيل على الشعب الفلسطيني، والفصائل في حالة سقوط سياسي لإرضاء حلفائها”.

وطالب دياب الفصائل الفلسطينية بضرورة عقد اجتماع جدي يفضي إلى الإعلان عن تشكيل حكومة فلسطينية جديدة مستقلة ومدعومة من الكل، توكل لها مهمة قيادة المرحلة المقبلة، خاصة ما تتعرض له غزة.

نقلا عن / ارم نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى