اقتصادخاصرئيسية

نائب لـ”عراق أوبزيرفر”: استئناف تصدير نفط الإقليم خطوة لكسر الجمود بين بغداد وأربيل ونأمل التزام كوردستان بآلية “سومو”

بغداد/ عراق اوبزيرفر

أكد عضو لجنة الاستثمار والتنمية النيابية، أسعد البزوني، أن استئناف تصدير نفط إقليم كوردستان عبر ميناء جيهان التركي بإشراف شركة تسويق النفط الوطنية (سومو) يمثل خطوة مهمة نحو حلحلة الملفات العالقة بين الحكومة الاتحادية وحكومة الإقليم، معرباً عن أمله في التزام أربيل بالاتفاق النفطي الجديد.

وقال البزوني في تصريح لـ”عراق أوبزيرفر”، إن “عمليات التصدير عبر منفذ جيهان التركي استؤنفت فعلياً وبإشراف شركة سومو، على أن تستمر هذه المرحلة لمدة ثلاثة أشهر، يعقبها استئناف المفاوضات بين بغداد وأربيل للتوصل إلى اتفاق نهائي ودائم”.

وأوضح أن “الفترة التجريبية الحالية تمثل خطوة تهدئة بين الطرفين، ووسيلة لتخفيف حدة التوتر السياسي والاقتصادي، إلى جانب تمكين الإقليم من صرف بعض مستحقاته المالية، خصوصاً رواتب الموظفين والمتقاعدين، في إطار تفاهم سياسي مؤقت يخدم الجانبين”.

وأشار البزوني إلى أن “إقليم كوردستان يسعى من خلال هذا الاتفاق إلى تأمين رواتب موظفيه في ظل اقتراب الانتخابات المحلية وامتصاص الغضب الشعبي، فيما ترى الحكومة الاتحادية أن هذا الاتفاق يُسجّل ضمن إنجازاتها بعد ثماني سنوات من الخلاف حول ملف تصدير النفط”.

وأعرب النائب عن أمله بأن “تُثبت هذه المرحلة التجريبية نجاحها بما يمهّد لتفاهمات أوسع تضع حداً للخلافات المتراكمة بين المركز والإقليم”.

وبحسب الاتفاق المبرم، تتولى حكومة إقليم كوردستان تسليم النفط الخام إلى شركة تسويق النفط الاتحادية (سومو)، على أن تُنفذ عمليات البيع من ميناء جيهان التركي من قبل تجار مستقلين وبالسعر الرسمي الذي تحدده سومو، فيما يحصل المنتجون على 16 دولاراً عن كل برميل.

وكان وزير النفط حيان عبد الغني قد أعلن مؤخراً تحميل أول ناقلة بنفط إقليم كوردستان من ميناء جيهان، بعد توقف دام أكثر من عامين للخط العراقي – التركي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
document.addEventListener("DOMContentLoaded", function() { if (document.querySelector("nojq")) { document.querySelector("nojq").addEventListener("click", function() { console.log("Element clicked!"); }); } });