الحكومة اللبنانية: قرار السلم والحرب بيد الدولة وحظر الأنشطة العسكرية لحزب الله

لبنان/عراق اوبزيرفر
أعلن رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام رفض الحكومة لأي أعمال عسكرية أو أمنية تنطلق من الأراضي اللبنانية خارج إطار المؤسسات الشرعية، مؤكداً أن قرار السلم والحرب يجب أن يبقى حصراً بيد الدولة اللبنانية.
وقال سلام في تصريحات رسمية إن الحكومة طلبت من الأجهزة الأمنية اتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع أي هجوم ينطلق من الأراضي اللبنانية، مشدداً على أن ما قام به حزب الله يُعد خروجاً عن مقررات مجلس الوزراء، ولا ينسجم مع سياسة الدولة في ضبط السلاح وحصره بيد الشرعية.
وأضاف أن السلطات قررت حظر الأنشطة العسكرية للحزب، مع حصر دوره في العمل السياسي فقط، في إطار التزام الحكومة باستعادة سيادة الدولة على كامل أراضيها.
من جهته، قال رئيس الجمهورية اللبنانية جوزاف عون إن الجهة التي أطلقت الصواريخ تتحمل مسؤولية ما قد يترتب على ذلك من تداعيات، مؤكداً أن الدولة لن تسمح بجرّ لبنان إلى مواجهة عسكرية دون قرار رسمي صادر عن المؤسسات الدستورية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل توتر أمني متصاعد على الحدود الجنوبية، وسط ضغوط داخلية ودولية لتثبيت قرار حصر السلاح بيد الدولة ومنع أي تصعيد قد يؤدي إلى مواجهة واسعة.



