
بغداد/ عراق أوبزيرفر
استبعد الباحث في الشأن السياسي العراقي علي السلطاني، الأنباء المتداولة بشأن احتمال دخول قوات كردية برية إلى إيران في ظل الحرب الأميركية – الإسرائيلية، معتبراً أنها تندرج ضمن إطار الحرب النفسية أكثر من كونها مخططاً عملياً على الأرض.
وقال السلطاني في حديثه لـ عراق أوبزيرفر، إن “استهداف القوات الإسرائيلية لمراكز أمنية في مناطق حدودية مثل أذربيجان وكرمنشاه وإيلام قد يفسَّر كمقدمة لعملية برية، إلا أن الأحزاب الكردية المعارضة لا تمتلك حالياً بنية عسكرية أو عملياتية تمكّنها من تنفيذ مثل هذه الخطوة ما لم تتلق دعماً مباشراً من الولايات المتحدة”.
وأضاف أن “معظم الأحزاب الكردية المعارضة تراجعت أنشطتها العسكرية منذ تسعينات القرن الماضي، باستثناء حزب (حياة كوردستان الحرة) الذي نفذ عمليات محدودة عام 2011”، مؤكداً أن “ما يتم تداوله بهذا الشأن يدخل في إطار الضغط الإعلامي والنفسي أكثر من كونه واقعاً ميدانياً”.
وأشار السلطاني إلى أن “المعارضين الأكراد الإيرانيين ينفون وجود نية للتحرك بهذا الاتجاه”، لافتاً إلى أن “الحديث عن دخول قوات كردية برية إلى إيران يظل أقرب إلى سيناريوهات الحرب النفسية”.
وبيّن أن “تكرار سيناريو قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في إيران أمر مستبعد، إذ إن تلك القوات تشكلت أساساً لمحاربة تنظيم داعش وليس لمواجهة النظام المركزي”.
وختم بالقول إن “المعارضة الكردية ليست الجهة الوحيدة التي قد تؤثر في الداخل الإيراني، إذ برزت خلال الفترة الأخيرة تحركات لبعض المعارضين الأحوازيين”.



