العراقالمحررخاص

الفيلي يعلق على زيارة وزير الخارجية السعودي لإيران

 

بغداد / عراق اوبزيرفر

علق المحلل السياسي الدكتور عصام الفيلي  اليوم السبت ،على زيارة وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان ، اليوم السبت إلى طهران ، ستكون أهدافها دبلوماسية وسياسية ، فيما لفت إلى أنه سيتم افتتاح سفارة الرياض في طهران والتي اغلقت بفعل اعتداء في يوم من الايام قبل سنوات عدة .

وقال الفبلي لوكالة عراق اوبزيرفر ” ان موضوع استقرار العلاقة بين ” طهران والرياض ” فانه من الثابت والبديهي ،سيكون هنالك انعكاس، لان الكثير من الجهات كلما تتوتر علاقة ايران مع اية دولة تلقي بظلالها على الواقع العرقي ، وبخاصة ممن يرتبط معها بولاية الفقيه .

ولفت المحلل السياسي إلى أنه ، كلنا يعلم في يوم من الايام حينما كانت العلاقة التركية- الايرانية ، متوترة انعكست حتى على طبيعة نشاط الشركات الاقتصادية التركية في العراق.

واوضح الفيلي إلى أن الدولتين السعودية وايران بدأتا الان مرحلة جديدة في علاقاتهما، وان المصلحة فيما بينهما، واستطاعت ايران أن تحقق شكل من أشكال الاستقرار عندما ضغطت على الحوثيين في ايقاف هجماتهم، والوصول هدنة مرورا بالمفاوضات ما بين الطرفين ، وهذه مسألة مهمة جدا فضلا عن أن ايران تبحث عن متنفس اقتصادي لها وبخاصة ، اذا اذا ما علمنا أن السعودية تمثل واحدة من اهم الاسواق الواعدة .

واشار المحلل السياسي إلى أن ايران تريد طرحت تحويل الأموال فيما يخص مطالبها للحكومة العراقية ، يتم تحويل العملة إلى المملكة العربية السعودية، وهذا الكلام كان قبل إطلاق الولايات المتحدة الأمريكية رفع الحجز عن الأموال الايرانية التي تطلبها من العراق .

وأن علاقة ” الرياض وطهران ” بحسب الفيلي تتوقف على الإيمان الكامل وهذا يعني ان “المشكلة قد تكون” وهذه العلاقة هي اشبه ما تكون ” هدنة ” وليس صلحا .

وتابع حديثه بالقول ، اذا استطاع كلا الطرفين الانفتاح على الآخر بعلاقات اقتصادية تجارية كبيرة ، فانه من الممكن ان يكون هنالك انفتاح وبخاصة أن ايران تسعى لترتيب أوراقها مع الولايات المتحدة الأمريكية، وهذه مسألة جدا مهمة ، وذهبت للانفتاح مع مصر وكثير من الدول ، وبالتالي أن المرحلة التي كانت في المنطقة تشهد توترات ألقت بظلالها على الواقع الاقتصادي ، وان الحصار الاقتصادي المفروض على ايران خلق وضعا اقتصاديا على الصعيد الداخلي، وخلق اقتصادا هشا، وطهران تبحث عن متنفس لإعادة العلاقات وخاصة إذا ما علمنا أن السعودية تمثل واحدة من اهم المرتكزات في المنطقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
document.addEventListener("DOMContentLoaded", function() { if (document.querySelector("nojq")) { document.querySelector("nojq").addEventListener("click", function() { console.log("Element clicked!"); }); } });