عربي ودولي

الملف النووي في جنيف.. ضغوط متبادلة ومساعٍ لخفض التوتر

جنيف/ متابعة عراق أوبزيرفر

أفادت وكالة مهر الإيرانية، اليوم الاثنين، بأن المحادثات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران ستُعقد في مقر السفارة العُمانية بمدينة جنيف، ضمن مساعٍ دبلوماسية لبحث الملف النووي.

وفي السياق، أعلن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني استعداد طهران لخوض مفاوضات نووية  “عادلة ومعقولة” تعالج المخاوف القائمة دون المساس بأمنها القومي، مؤكدًا قبول إيران بإشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية في إطار التزاماتها بمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.

ونقلت وكالة تسنيم عن لاريجاني نفيه وجود أي رد مكتوب على المطالب الأميركية، موضحًا أن ما يُتداول حتى الآن يندرج ضمن تبادل للآراء لا يزال مستمرًا، ومشيرًا إلى دعم دول إقليمية للتوصل إلى حل سياسي للقضية النووية.

وأكد لاريجاني أن تقييم بلاده للمفاوضات سيكون إيجابيًا شريطة عدم توسيعها خارج الإطار النووي أو استخدامها كأداة للضغط، مجددًا تمسك طهران بالإطار القانوني الدولي المنظم لبرنامجها النووي السلمي.

وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع حديث أميركي متزايد عن الملف النووي، كان آخره إشارات من الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى وجود اتصالات بشأنه مع تأكيد بقاء جميع الخيارات مطروحة.
وفي وقت لاحق، وصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى جنيف على رأس وفد دبلوماسي وتقني للمشاركة في الجولة الثانية من المفاوضات النووية وإجراء مشاورات دولية. ومن المقرر أن يلتقي خلال الزيارة مسؤولين سويسريين وعُمانيين ومدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، إضافة إلى إلقاء كلمة في مؤتمر الأمم المتحدة لنزع السلاح.

وبحسب البرنامج المعلن، تُعقد الجولة المقبلة من المفاوضات غير المباشرة يوم الثلاثاء 17 فبراير 2026 بوساطة سلطنة عُمان، بعدما استضافت مسقط الجولة السابقة في 6 فبراير الجاري.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
document.addEventListener("DOMContentLoaded", function() { if (document.querySelector("nojq")) { document.querySelector("nojq").addEventListener("click", function() { console.log("Element clicked!"); }); } });