بين المفاوضات والتهديد العسكري.. ترامب يتوقع الحسم وعراقجي يبحث المقترحات بنيويورك

عواصم / عراق أوبزيرفر
تتواصل التطورات السياسية والميدانية المتسارعة على أكثر من جبهة في اليوم الـ103 لتوقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد مرور 212 يوماً على اندلاع الحرب بين الجانبين، وسط جهود مكثفة لمنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة شاملة.
في المسار الدبلوماسي، أفادت وكالة “إيسنا” الإيرانية بأن وزير الخارجية عباس عراقجي يلتقي اليوم في نيويورك بوسطاء المفاوضات مع الولايات المتحدة لبحث أحدث المقترحات، دون حضور أي ممثل أمريكي مباشر.
من جانبه، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن بلاده ستنتصر في الحرب مع إيران قريباً جداً، مشيراً إلى أن أسعار النفط ستنخفض إلى مستويات ما قبل الحرب فور انتهاء القتال. ورداً على سؤال حول إمكانية إعادة طرح الخيار العسكري قبل الانتخابات المقبلة، اعتبر ترامب ذلك “ممكناً”، معرباً عن فضوله للتريث وعدم الجزم بالقول، مع توقعاته بإجراء المفاوضين الأمريكيين مزيداً من المحادثات مع طهران خلال هذا الأسبوع.
وفي السياق ذاته، نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن وسطاء مشاركين في المحادثات أنهم يسابقون الزمن لمنع تصاعد الصراع مجدداً إلى حرب شاملة، مؤكدين أن فرص نجاح المساعي الدبلوماسية لا تزال محدودة.
ميدانياً وأمنياً، كشف مسؤولون أمريكيون لشبكة “إن بي سي” عن إصابة 8 عناصر من مشاة البحرية الأمريكية (المارينز) قبل أسبوعين، إثر هجوم بصاروخ كروز إيراني استهدف سفينتهم العسكرية في مضيق هرمز.
وعلى صعيد الاتهامات الغربية، أعلنت السفارة الإيرانية في لندن رفضها القاطع وإدانتها الشديدة للتكهنات المثارَة حول ضلوع طهران في مخطط يستهدف قاعدة جوية عسكرية بريطانية تستخدمها القوات الأمريكية.



