
بغداد/عراق أوبزيرفر
أكدت خلية الإعلام الأمني، اليوم الاحد،عدم تسجيل أي عملية إنزال جوي جديدة في صحراء محافظة كربلاء، موضحة أن ما تم تداوله بهذا الشأن غير صحيح.
وأشارت الخلية إلى أن الحادثة المتعلقة بإنزال جوي غير مرخص في صحراء النخيب تعود إلى شهر آذار الماضي، وقد تم التعامل معها واتخاذ الإجراءات القانونية والأمنية اللازمة بشأنها في حينه
وكانت صحيفة معاريف العبرية قد نشرت اليوم،عن تفاصيل جديدة تتعلق بوجود قاعدة عسكرية “إسرائيلية” سرية في الصحراء العراقية، يُزعم أنها استُخدمت لدعم عمليات مرتبطة بإيران، وبما يشمل الاستعداد للتعامل مع حالات طارئة قد تطال الطيارين خلال المهام.
ونقلت الصحيفة عن تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال الأميركية، أن القاعدة ضمّت وحدات من قوات الكوماندوز “الإسرائيلية”، إضافة إلى تشكيلات طبية متخصصة بالإخلاء والعلاج العاجل، بما في ذلك تجهيزات لإجراء عمليات جراحية ميدانية عند الحاجة.
ووفقاً للتقرير، فقد تم تجهيز الموقع تحسباً لإصابات محتملة في صفوف الطيارين أو المقاتلين خلال العمليات، عبر فرق إنقاذ واستجابة سريعة.
كما أشارت “معاريف” إلى حادث أمني وقع في القاعدة قبيل انتهاء مهامها، حيث أدت عاصفة رملية إلى ضعف في مدى الرؤية أثناء إقلاع مروحيتين، ما تسبب بخطأ في الهبوط وانقلاب إحداهما واصطدامها بالأخرى، دون تسجيل إصابات بشرية.
وبحسب المصادر ذاتها، اقتصرت الأضرار على المروحيات، حيث تعرضت إحداهما لأضرار كبيرة، فيما تم إصلاح الأخرى، قبل أن يتم لاحقاً نقل المروحية المتضررة إلى داخل “إسرائيل” لإعادة تأهيلها.
وأضاف التقرير أن الولايات المتحدة كانت على علم بإنشاء القاعدة، والتي تم استخدامها في إطار عمليات محددة قبل أن تُنهي مهامها لاحقاً.



