دراسة بريطانية: خسارة 5% من الوزن في الخمسينيات قد تعزز صحة القلب لاحقاً

عواصم/ مُتابعة عراق أوبزرفر
كشفت دراسة بريطانية عن ارتباط فقدان 5% من الوزن في أوائل الخمسينيات إلى منتصفها بمؤشرات صحية أفضل في مراحل لاحقة من العمر، بما يعزز أهمية إدارة الوزن في منتصف العمر للحفاظ على صحة القلب.
وذكرت جامعة كوليدج لندن، في عرض لنتائج بحثية أعدها مركز الدراسات الطولية، أن التحليل شمل بيانات 6309 مشاركين، ودرس العلاقة بين تغير الوزن في منتصف العمر ومجموعة من المؤشرات الصحية عند عمر يقارب 62 عاماً.
وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين فقدوا ما لا يقل عن 5% من وزنهم سجلوا مستويات من ضغط الدم والكوليسترول ومؤشرات الالتهاب مماثلة لتلك المسجلة لدى أشخاص حافظوا على وزن صحي خلال مرحلة البلوغ.
وتعادل هذه النسبة فقدان 4 كيلوغرامات لشخص يزن 80 كيلوغراماً، و5 كيلوغرامات لمن يزن 100 كيلوغرام، فيما تختلف الأهداف المناسبة بحسب الحالة الصحية لكل شخص.
وشملت القياسات التي تناولها التحليل ضغط الدم ومعدل ضربات القلب والكوليسترول والدهون الثلاثية والسكر التراكمي، إلى جانب مؤشر للالتهاب.
وأكدت النتائج أهمية الاهتمام بإدارة الوزن في الخمسينيات، مشيرة إلى أن هذه المرحلة العمرية لا تزال تتيح فرصة لإحداث تغييرات قد ترتبط بتحسن المؤشرات الصحية لاحقاً.
ومع ذلك، فإن الدراسة رصدية ولا تثبت أن فقدان الوزن وحده هو السبب المباشر للتحسن، كما أن المسودة البحثية المنشورة على منصة «ميد أركايف» لا تزال أولية وتحتاج إلى مزيد من التقييم والتحقق العلمي.
ولا تعني النتائج أن خسارة نسبة محددة من الوزن تضمن الوقاية من النوبات القلبية أو السكتات الدماغية، إذ تعتمد صحة القلب على عوامل متعددة، من بينها ضغط الدم ومستويات الدهون والسكر والعادات الصحية.



