
بغداد/ عراق أوبزيرفر
ضجة واسعة، تعيشها مواقع التواصل الاجتماعي في العراق، بشأن الدعوى المقامة من قبل مرشح قوى الإطار التنسيقي، محمد شياع السوداني، ضد الكاتب والإعلامي، محمد نعناع، بسبب ظهوره خلال حديث تلفزيوني.
وبحسب عريضة الدعوى، فإن الكاتب نعناع، قال إن “شخصية السوداني، غير وطنية، وهناك شبهات فساد تحوم حوله، واستغلال للمنصب”.
وطالب السوداني، عوضاً عن هذا التعليق بمبلغ 500 مليون دينار، تعويضاً عن الأضرار التي لحقت به.
وكان المحلل السياسي، محمد نعناع، قد اتهم السوداني، خلال لقاء تلفزيوني، بأنه رهيناً لعدد من الشخصيات السياسية في الإطار التنسيقي.
لكن القصة ليست هنا، فالمرشح السوداني، يتطلع إلى تولي منصب رئاسة الحكومة، وهو منصب اعتاد أصحابه على تلقي الانتقادات بشكل واسع، فضلاً عن الاتهامات والأحاديث الملفقة، ما أثار تساؤلات عن وضع السوداني في حال تسلمه منصبه بشكل رسمي، وما يمكن أن يكون حال الحريات الإعلامية، حينها.
وقال الناشط سلام الحسيني، في تدوينة عبر “تويتر”: إن “مرشح الاطارالتنسيقي محمد شياع يرفع دعوى قضائية ضد المحلل السياسي محمد نعناع بتهمة التشهير.. بعد استلامه الحكومة لن يكون الخبر هكذا، بل اختطاف المحلل السياسي محمد نعناع على يد مجموعة مجهولة الهوية”.
وأضاف الحسيني، إن “نعناع نموذج تيست للحالة المستقبلية لكل المعارضين للإطار”.
فيما علق المدون، كرّار علي قائلاً: “أسلوب إدارة الدوله بالمرحله المقبله في حال إستطاع الإطار تشكيل حكومه ينذر بخطر تجاه الحريات الإعلامية، من خلال إقامة دعاوى قضائية لتكميم أفواه كل منتقد للسلوك الحكومي أو مراقب لأدائها”.
وأضاف علي، أن “هذا ما ثبت اليوم من خلال دعوى قضائيه للسوداني بنفسه على المحلل السياسي محمد نعناع”.
وقبل ثلاثة أشهر، نشرت منظمة “مراسلون بلا حدود”، مؤشرها السنوي الخاص بحرية الصحافة العالمية، لمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة.
واحتل العراق في مؤشر حالة حرية الصحافة في 180 دولة ومنطقة سنويًا، المركز 172، متراجعًا 9 مراتب إلى الوراء، وخلف كل من سوريا، فلسطين، اليمن، مصر، البحرين، والسعودية.
وكان العراق قد احتل المركز 163 في المؤشر السنوي لحرية الصحافة العالمي لعام 2021.
ورأى مدونون أن رئيس الوزراء، أو المرشح، ينبغي عليه تعزيز حرية الإعلام، ودعم الأصوات الشابة، وفسح المجال أمام الانتقادات، بما يسمح به المجال العام، خاصة وأن تعليقات المحلل السياسي محمد نعناع كانت عامة، وليس شخصية.







