العراقخاصرئيسية

عاجل| الفرق بين الرسمي والموازي يتقلص لعشرة آلاف دينار فقط .. الأسواق العراقية تفتح السبت على تراجع الدولار في السوق الموازية ليصل إلى 162 الف دينار عراقي

بغداد والمحافظات/ مراسلو عراق أوبزيرفر

أظهرت التعاملات في الأسواق العراقية صباح اليوم (السبت) بدء تراجع سعر صرف الدولار امام الدينار العراقي في السوق الموازية ببغداد والمحافظات.

وعلى الرغم من أن بورصات العملات غير مفتوحة اليوم (السبت) كونه يوم عطلة نهاية الأسبوع وستفتح غدا (الاحد)، إلا أن متداولين ابلغوا مراسلين لعراق أوبزيرفر أن السعر بدأ يتراجع حيث وصل التداول صباح اليوم إلى سعر 162 الف دينار للمئة دولار أميركي.

ويأتي هذا الانخفاض مع توقعات باجراءات حكومية لتقليل الفارق بين السعرين الرسمي والموازي لاسيما بعد ان اصدر البنك المركزي العراقي قراره بتعديل سعر صرف الدينار العراقي امام الدولار الاميركي ليصبح رسمياً 152 الف دينار عراقي.

واذا استمر هذا المستوى من الانخفاض في سعر صرف الدولار بالأسواق الموازية، فأن الفرق عن السعر الرسمي سيتقلص ويتلاشى تدريجياً وهو ما تستهدف الحكومة والبنك المركزي العراقي تحقيقه خلال الأيام القليلة المقبلة.

وكان رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، قد اكد الخميس، أن حجم الدين العام عند تسلمه المسؤولية تجاوز 208 تريليونات دينار، مبيناً أن الحكومة كانت أمام ثلاثة خيارات للتعامل مع الوضع المالي، بينها تعديل سعر الصرف أو اللجوء إلى الادخار الإجباري وتأخير صرف الرواتب أو الاقتراض.

وقال الزيدي، خلال حضوره مجلس النواب، إن الخيار الأول كان الذهاب إلى الادخار الإجباري وترك الموظف أمام الوعود، فيما تمثل الخيار الثاني بتوزيع الرواتب كل 45 يوماً، أما الخيار الثالث فكان اللجوء إلى الاقتراض وإغراق البلد بمزيد من الديون، وهو مثقل بها أصلاً.

وأوضح أن الحكومة مضت في قرار تعديل سعر الصرف في إطار معالجة التحديات المالية، مشيراً إلى أن فارق سعر صرف الدولار في السابق كان يستحوذ عليه المضاربون.

وفي ملف المستحقات، أعلن الزيدي أن الحكومة ستضاعف خلال الشهر المقبل إطلاق مستحقات الفلاحين والمقاولين.

كما أشار إلى استمرار تنفيذ مشروع مليون قطعة أرض سكنية وبناء المدن الجديدة، معلناً وضع حجر الأساس، السبت المقبل، لمشاريع قطع سكنية في كربلاء والنجف ونينوى.

وتطرق رئيس الوزراء إلى العلاقة مع مختلف شرائح المجتمع، قائلاً إن بعض المغرضين حاولوا خلق فجوة بين الحكومة ومختلف شرائح الشعب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
document.addEventListener("DOMContentLoaded", function() { if (document.querySelector("nojq")) { document.querySelector("nojq").addEventListener("click", function() { console.log("Element clicked!"); }); } });