
بغداد/ عراق أوبزيرفر
تعد مشاركة العراق في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة بدورتها الـ81 تأتي بوفد حكومي ودبلوماسي رفيع المستوى، في خطوة تعكس رغبة الدولة في تثبيت حضورها الدولي وإعلان مسارات جديدة للأمن والاستقرار والتنمية.
الباحث بالشان السياسي العراقي رحيم الشمري أكد أن ترؤس رئيس الوزراء علي فالح الزيدي وفد العراق في نيويورك يمثل إعلاناً للعالم بأن الدولة قوية وتمتلك خطوات للفترة المقبلة لبسط الأمن والاستقرار، إلى جانب مسارات بعيدة المدى للنهوض الشامل وتشكيل منطقة شرق أوسط تجارية واقتصادية تربط الشرق بالغرب عبر طريق التنمية العالمي.
وقال الشمري لـ عراق أوبزيرفر إن “الكلمة المرتقبة للزيدي أمام الجمعية العامة ستكشف عن رؤية مختلفة للحكومة الحالية مقارنة بسابقاتها، باعتبارها محوراً للاستقرار السياسي والاقتصادي بين الدول الكبرى والصناعية والنامية، مع مراحل زمنية لتحقيق دولة ومنطقة مزدهرة.”
وأضاف ان “هذا الحضور الدولي يضع العراق في قلب النقاشات العالمية، ويعكس توجهه نحو بناء صورة جديدة كعنصر استقرار إقليمي، وسط تحديات داخلية وخارجية تتطلب ترجمة هذا الحضور إلى مكاسب ملموسة على الأرض”.
وأشار إلى أن “الحضور العراقي بهذا المستوى يفتح الباب أمام شراكات استراتيجية مع الدول الكبرى، ويعزز موقع العراق كعنصر استقرار إقليمي”، مبينا أن “الخطوات المعلنة ستشكل خارطة طريق طويلة الأمد للنهوض الشامل، فيما يترقب المجتمع الدولي ما سيطرحه العراق من مبادرات عملية”.
وأكد أن “هذه المشاركة تحمل رسائل سياسية ودبلوماسية بأن العراق يسعى إلى أن يكون جزءاً فاعلاً في صياغة مستقبل المنطقة والعالم”.
ويضع هذا الحضور الدولي العراق في قلب النقاشات العالمية، ويعكس توجهه نحو بناء صورة جديدة كعنصر استقرار إقليمي، وسط تحديات داخلية وخارجية تتطلب ترجمة هذا الحضور إلى مكاسب ملموسة على الأرض.




