العراقالمحررتحليلاتخاص

مراقبون يتوقعون خسارة كبرى للأحزاب “بانتخابات مجالس المحافظات”

 

بغداد/ عراق اوبزيرفر

تشير تقارير الى  أن “نظام الحملات الانتخابية يحتوي على مجموعة مواد أشارت إلى الالتزام الشكلي أثناء ممارسة العملية الانتخابية، منها المادتان الثالثة والرابعة الخاصة بالأماكن الخاصة بالدعاية الانتخابية والتي تحدد من قبل أمانة بغداد والبلديات المختصة في المحافظات غير المنتظمة في إقليم، وكذلك التنسيق مع المفوضية حول تلك الأماكن”، فيما يشير توقع مراقبون وفق حديث  لوكالة “عراق اوبزيرفر” خسارة كبرى للأحزاب “بانتخابات مجالس المحافظات”

الى ذلك حددت المفوضية العليا للانتخابات، موعد انطلاق الحملات الانتخابية، وفيما فصلت نظام الحملات الانتخابية، أعلنت عن إجراءات تمنع تزوير نتائج الانتخابات المقبلة.

هذا وأعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، اليوم السبت، عن تحديث أكثر من مليون ناخب بياناتهم في عموم العراق.

وبالارقام بلغ عدد المحدثين الكلي مليوناً و34 ألفاً و904 ناخبين”، وأن “أعداد المحدثين في عموم العراق توزعت كالآتي:

نينوى                       159925

بغداد/ الكرخ               115281

بغداد/ الرصافة            98682

كركوك                      80544

صلاح الدين                69918

أربيل                        65468

سليمانية                   64990

الأنبار                     51759

ديالى                      49368

البصرة                     47569

ذي قار                     33420

بابل                       31758

كربلاء المقدسة               31270

دهوك                      29877

النجف الأشرف              29456

الديوانية                    22304

ميسان                     20126

واسط                     14295

المثنى                     15595

وبينت أن “المجموع الكلي هو مليون و31 ألفاً و605 ناخبين”.

وذكرت أن “المحدثين من النازحين توزعوا كالآتي:

أربيل                    1216

دهوك                    1414

سليمانية                  759

ذي قار                   6

كربلاء المقدسة             4

وأوضحت أن “المجموع الكلي للنازحين هو 3399 ناخباً”، مشيراً الى أن “مجموع المحدثين العام، بلغ مليوناً و31 ألفاً و605 ناخبين، إضافة الى النازحين المحدثين 3399 فيكون المجموع الكلي هو مليون و34 ألفاً و904 ناخبين في جميع المحافظات العراقية”.

مجموعة ضوابط

ووفق متابعين، إن “الحملات الانتخابية تطلق عادة في كل عملية انتخابية قبل شهر من بدء يوم الاقتراع أي التصويت الخاص، وتنتهي قبل يوم من بداية الاقتراع، الذي هو يوم التصويت الخاص”.

ويشير هؤلاء الى، أن “هناك نظاماً للحملات الانتخابية، أصدرته المفوضية لمراعاة الجوانب المتعلقة بكيفية بدء الجوانب الشكلية للدعاية الانتخابية بالنسبة للأحزاب والتحالفات والمرشحين، وهذا النظام يحمل مجموعة ضوابط ينبغي على كل الكتل السياسية المتنافسة مراعاتها، خلال خوضها الحملة الانتخابية”.

وبينوا، انه “فيما أشارت المادة الخامسة إلى ضوابط النشر أو الإعلان ووضع صور الأحزاب والتحالفات والمرشحين، فيما منعت المادة السادسة استغلال أي وسيلة من وسائل الدعاية الانتخابية الخاصة بالمفوضية، ولا يجوز للأحزاب والتحالفات والمرشحين توزيع برامج عمل ومنشورات، وهنالك مادة تمنع استغلال أبنية الوزارات ومؤسسات الدولة وأماكن العبادة للدعاية الانتخابية والمادة التاسعة حظر استخدام شعار الدولة الرسمي في الدعاية”.

‏وفيما يخص الحملات الانتخابية من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، لفتوا ،الى أن “الدعايات الانتخابية التي يقوم بها الحزب أو التحالف أو المرشح ينبغي عليها أن تراعي الشكلية التي ذكرناها أعلاه، سواء كانت على مستوى التواصل الاجتماعي أو على المستويات المذكورة آنفاً”.

وفي وقت سابق اكدت،”المفوضية ستشكل لجاناً خاصة لمراقبة مدى التزام الأحزاب والتحالفات في الدعاية الانتخابية، وستفرض جزاء قانونياً على المخالف طبقاً لكل مخالفة، لكي تبوب من خلال رصدها عبر مواقع الرصد، ومن ثم يتم فرض الغرامة وفق نظام الشكاوى والطعون”.

‏وأضافت، أن “الانتخابات القادمة لمجالس المحافظات سيكون التصويت فقط لحاملي البطاقة البايومترية”، مستدركاً بالقول: إن “انتخابات مجلس النواب السابقة لعام 2021 رأينا مدى دقة النتائج ودقة التصويت، فلذلك نعتقد ومن خلال معرفتنا بالجوانب الفنية المتعلقة في البطاقة الإلكترونية، أنه لن تكون هناك أي حالة تزوير استناداً إلى ما تم بيانه سابقاً”.

كركوك مرة اخرى

كما قال بيان  لقائمة التحالف العربي في كركوك  وقائمة جبهة تركمان العراق الموحد اليوم السبت،لقد كان لعملية فرض القانون عام 2017 أثراً فعّالاً في تحسن الوضع الأمني في محافظة كركوك والذي انعكس إيجابياً على كافة نواحي الحياة وتعزيز التعايش السلمي في المحافظة.

وبينوا ، إن قضية كركوك من القضايا الوطنية الحساسة وبحاجة إلى حلول مستدامة ورؤية توافقية ولذلك شرعت مكوناتها في حوارات معمقة بتسهيل من بعثة الأمم المتحدة وموافقة الحكومة الإتحادية لمعالجة كافة القضايا التي تهم ابناء محافظة كركوك.

واوضح البيان ،انه من ضمن القضايا التي طرحت في اجتماعات مكونات كركوك ممارسة الاحزاب كافة لعملها السياسي بما يتوافق مع قانون الاحزاب ولم يمانع اي طرف في عودة الاحزاب المسجلة لممارسة نشاطاتها حسب السياقات القانونية في المقرات التابعة للاحزاب والتي سلمت سابقاً لهم.

كما اكد البيان ان مقر قيادة العمليات المشتركة في محافظة كركوك تمثل رمزاً لعملية فرض القانون وإن إخلاء هذا المقر قبل ان تثبت الجهات الحزبية قضائياً عائدية المبنى يعطي رسالة سلبية لمكونات المحافظة ويثير مخاوفهم من خلخلة الوضع الأمني فيها مجدداً، علماً إن المبنى انشأ في أرض تعود عائديتها للدولة وتم ترميمها من قبل الحكومة المحلية لاشغالها من قبل قيادة العمليات المشتركة.

ودعت القائمة وفق البيان ، القائد العام للقوات المسلحة بعدم إتخاذ أي قرار بهذا الخصوص وتحويل الأمر إلى المحاكم المختصة لحلها حسب القانون، وإن توقيت هذا الإجراء مع قرب انتخابات مجالس المحافظات سيؤدي إلى الاضرار بالسلم المجتمعي في محافظة كركوك، كما ندعو كافة القوى الوطنية للوقوف أمام هذا الموضوع وبيان موقفها من هذا الامر الخطير.

مرشحو الاقليات

وفي السياق أعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات استعدادها للاعلان عن ارقام التحالفات والأحزاب والمرشحين الفر د والمرشحين من الاقليات مطلع الشهر المقبل.

وقالت المتحدثة باسم المفوضية جمانة الغلاي في تصريح خاص لوكالة عراق اوبزيرفر اليوم الجمعة أن المفوضية تستعد للاعلان عن هذه الارقام مطلع الشهر المقبل فيما تستمر في عملها للتحقق من أهلية المرشحين وإرسال بياناتهم إلى الجهات المعنية مثل هيئة المساءلة والعدالة والادلة الجنائية و رزارة التربية و وزارة التعليم العالي.

مؤكدة أن عدد مقاعد مجالس المحافظات سيكون (٢٧٥) مقعدا تضاف لها عشرة مقاعد كوتا المكونات موزعة في نينوى وكركوك وبغداد و واسط وميسان والبصرة.

لافتة إلى ان حصة كل محافظة ١٢ مقعد،

ولكل مئتي نسمة بعد المليون يحسب للمحافظة مقعد اضافي حيث أن محافظة المثنى اكتفت ب ١٢ مقعد، بينما بغداد لديها ٤٩ مقعد لان عدد سكانها وصل إلى اكثر من ٨ ملايين نسمة.

واضافت بالنسبة للأقليات اربع مقاعد للمسيحيين في نينوى وبغداد وكركوك والبصرة .

موضحة أن الكرد الفيلية يكونوا في بغداد وواسط والصابئة المندائيين في بغداد وميسان وبالنسبة للايزيديين والشبك فهم في نينوى فقط.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
document.addEventListener("DOMContentLoaded", function() { if (document.querySelector("nojq")) { document.querySelector("nojq").addEventListener("click", function() { console.log("Element clicked!"); }); } });